مريم عبدالعزيز لـ صدى البلد : شعرت بمزيج من الخوف والسعادة أثناء مقابلتي لشيخ الأزهر وكأنني أعرفه منذ سنوات
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعربت مريم عبدالعزيز، قارئة القرآن الكريم، عن سعادتها البالغة حين قابلت فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مؤكدة أن دقائق قليلة شعرت وكأنها تعرف فضيلته منذ سنوات.
وأضافت مريم في تصريح خاص لموقع صدى البلد الإخباري، أنها شعرت بمزيج من الخوف والسعادة في لقائها الأول مع شيخ الأزهر.
وأشارت مريم أن شيخ الأزهر أشاد بصوتها الجميل واللامع، مؤكّدًا أن أي شيء تحتاجه سيتم توفيره، ووجّه بتبنّي موهبتها.
وعبرت مريم عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقاء.
فيما وجهت الشكر للدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر، لدوره الكبير في اختيارها للمشاركة في فعاليات المؤتمرات الدينية.
متمنية أن يكرمها الله بأداء العمرة قريبًا.
وأكدت فضل والدَيها وشيخها وأستاذها في دعمها ومساندتها.
وكان فضيلة لإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، التقى بالطالبة الأزهرية النابغة «مريم عبد العزيز»، التي أتمّت حفظ كتاب الله تعالى رغم فقدانها للبصر، مشيدا بإصرارها وتفوّقها وتميّزها العلمي.
وأثنى فضيلة الإمام الأكبر على إتقان الطالبة مريم لحفظ القرآن الكريم وتمكّنها من أحكام التلاوة، مشيدًا بعزيمتها وإرادتها القوية، ومؤكدًا أن ما حققته يُعدّ نموذجًا مشرّفًا لطالبات الأزهر الشريف، ودليلًا على قدرة أصحاب الهمم على تحقيق النجاح والتميّز. كما شجّعها على الاستمرار في مسيرتها العلمية والقرآنية، ومواصلة الاجتهاد والتفوّق، معربًا عن تقديره لوالدتها وأسرتها لدورهم في رعايتها ومساندتها.
ووجّه شيخ الأزهر بتبنّي موهبة الطالبة مريم، والعمل على توفير أوجه الدعم والرعاية اللازمة لها، وتلبية احتياجاتها التعليمية والمعيشية، بما يُسهم في استكمال مسيرتها وتحقيق طموحاتها المستقبلية.
جدير بالذكر أن الطالبة مريم افتتحت فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره في حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي» بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، وذلك خلال المؤتمر الذي عُقد برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر، ورئيس مجلس الوزراء، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي.
وكان موقع صدى البلد، أجرى حواراً مع الطالبة الأزهرية النابغة مريم عبد العزيز، التي أكدت فيه ساعدتها بقراءة القرآن أمام شيخ الأزهر في مؤتمر المرأة، وأنها تتنمنى مقابلته وتحلم بأداء العمرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر مريم عبد العزيز الطالبة مریم شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.