مناشدة أممية بتوفير 400 مليون دولار مع تفاقم الأزمات الإنسانية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
جنيف (الاتحاد)
أخبار ذات صلةناشد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمس، للحصول على 400 مليون دولار من أجل الوفاء باحتياجات الوكالة المقدرة العام الجاري، موضّحاً أن خفض التمويل العام الماضي قد أضرَّ بأعمالها في 17 دولة بما في ذلك كولومبيا وميانمار وتشاد.
واستعرض تورك احتياجات مكتبه بعدما خفضت الولايات المتحدة وبعض أهم المانحين التقليديين الآخرين في الغرب مخصصاتهم للمساعدة الإنسانية والكثير من المنظمات المرتبطة بالأمم المتحدة، محذراً من الضرر الذي يلحقه هذا على عملها في مختلف أنحاء العالم.
وقال للدبلوماسيين: «هذا الخفض والاقتطاعات يفك وثاق كل منفذي الجرائم في مختلف أنحاء العالم، ويتركهم يفعلون ما يشاءون. وفي ظل تصاعد الأزمات، لا يمكننا تحمل تكلفة نظام حقوقي في أزمة».
ويتلقى مكتبه الأموال من خلال ميزانية الأمم المتحدة المنتظمة ولكن يحصل على أغلب تمويله من خلال الإسهامات الطوعية من دول أعضاء. ويسعى المكتب للحصول على 400 مليون دولار من خلال التمويل الطوعي العام الجاري.
وخسرت المفوضية العام الماضي نحو 300 موظف من أصل 2000، واضطرت إلى وقف أو الحد من نشاطها في 17 دولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأزمة الإنسانية المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الأمم المتحدة مفوضية حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.