"الأمن السيبراني" تستعرض دور المملكة الريادي في معرض الدفاع العالمي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تشارك الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية خلال الفترة من 8 حتى 12 فبراير الحالي في مدينة الرياض.
وتأتي مشاركة الهيئة في المعرض بصفتها شريك الأمن السيبراني، وذلك في إطار دورها الإستراتيجي في تعزيز أمن الفضاء السـيبراني السعودي، وحماية المصالح الحيوية والمقدرات الاقتصادية في المملكة، وإسهامها في تعزيز المنظومة الأمنية الوطنية، ودورها التكاملي في مجال الأمن والدفاع.
أخبار متعلقة معرض الدفاع العالمي يستعرض منجزات توطين الصناعات العسكرية في السعوديةالسعودية تشارك في إعداد نظام مؤتمر مكافحة الجريمة السيبرانية الدولي"البنيان": مسيرة التعليم في المملكة تنطلق من رؤية ولي العهد الطموحةوتسلّط الهيئة خلال مشاركتها في المعرض الضوء على دور المملكة الريادي في مجال الأمن السيبراني، وما حققته التجربة السعودية محليًا وإقليميًا وعالميًا في هذا القطاع الحيوي والواعد، والتعريف بجهودها الإستراتيجية في دعم التكامل مع الجهات الوطنية؛ لرفع مستوى الجاهزية السيبرانية، وبناء القدرات الوطنية المتخصصة في المجال، بما يسهم في تعزيز منظومة الأمن السيبراني على المستوى الوطني.ركائز الدفاع والتمكين والتنميةوبينت الهيئة أن جناحها المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026 يستعرض ركائزها الإستراتيجية المتمثلة في "الدفاع والتمكين والتنمية"، إذ يسلّط ركن الدفاع السيبراني الضوء على جهودها في تعزيز القدرات الدفاعية السيبرانية، من خلال الرصد والاستجابة للحوادث، ومشاركة التنبيهات والتقارير السيبرانية، وتهيئة البيئة السيبرانية الآمنة لدعم نمو القطاعات كافة، ويركز ركن التمكين على الخدمات التمكينية والحلول الابتكارية التي تتيحها الهيئة للجهات الوطنية عبر البوابة الوطنية لخدمات الأمن السيبراني "حصين".
في إطار دورها التكاملي في مجالَي الأمن والدفاع ..#الهيئة_الوطنية_للأمن_السيبراني تشارك في معرض الدفاع العالمي 2026 كشريك الأمن السيبراني.
#مستقبل_التكامل_الدفاعي#WDS2026 pic.twitter.com/sDSwyM6FBv— الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (@NCA_KSA) February 5, 2026
فيما يتناول ركن التنمية برامج الهيئة ومبادراتها في تنمية قطاع الأمن السيبراني ورأس المال البشري، وجذب الاستثمار المحلي والدولي لسوق الأمن السيبراني في المملكة، واستعراض الفرص الواعدة في قطاع الأمن السيبراني بالمملكة، والممكّنات التي تتيحها لرواد الأعمال والمستثمرين في المجال.منصة رائدة للابتكار الدفاعيويُعد معرض الدفاع العالمي منصة رائدة للابتكار الدفاعي تجمع المعنيين بمجال الأمن الدفاع في العالم، وتستعرض أحدث التطورات في تقنيات صناعة الدفاع والأمن عبر المجالات الدفاعية الخمسة: الجو، والبر، والبحر، والفضاء، والأمن.
كما تتيح عقد الشراكات وتبادل المعرفة، والاطلاع على البرامج الجديدة التي تعمل على تعزيز التكامل في صناعة الدفاع والأمن.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية معرض الدفاع العالمي معرض الدفاع العالمي 2026 الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الأمن السيبراني الأمن السيبراني في السعودية الهيئة العامة للصناعات العسكرية الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية الرياض معرض الدفاع العالمی الأمن السیبرانی فی تعزیز
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.