طريقة تخزين الكنافة قبل شهر رمضان.. حافظي على جودتها وطعمها
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تحرص كثير من ربات البيوت على شراء مستلزمات شهر رمضان المبارك مبكرا، ومن أبرزها الكنافة باعتبارها من الحلويات الأساسية على المائدة الرمضانية.
وللحفاظ على جودة الكنافة وطعمها وقوامها، ينصح باتباع الطريقة الصحيحة في تخزينها قبل حلول الشهر الكريم.
ويفضل تخزين الكنافة وهي نيئة دون تحميص أو إضافة سمن، حيث يتم تفكيكها برفق حتى لا تكون متلاصقة، ثم تقسيمها إلى كميات مناسبة حسب الاستخدام.
وتظل الكنافة صالحة للاستخدام لمدة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، دون أن تفقد مذاقها أو قوامها. وعند الرغبة في استخدامها، تخرج من الفريزر وتترك في درجة حرارة الغرفة لمدة قصيرة حتى تفك تماما، ثم تستخدم مباشرة في إعداد مختلف الوصفات الرمضانية.
وينصح الخبراء بتجنب إعادة تجميد الكنافة مرة أخرى بعد إخراجها، كما يجب إبعادها عن الروائح النفاذة داخل الفريزر، والتأكد من خلوها من أي رطوبة أو تغير في الرائحة قبل استخدامها، حفاظا على سلامة وجودة الطعام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل القبض على صاحب طريقة البشعة بالإسماعيلية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بإستخدام أحد الأساليب العرفية تلقب بـ "البشعة" والزعم من خلالها بصحة رواية إحدى السيدات من عدمه بالإسماعيلية.
تفاصيل الواقعة
بالفحص أمكن تحديد السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو (عاملة نظافة – مقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة) وبسؤالها أقرت أنه بتاريخ 2 مايو المنقضى تعرضت لمحاولة إعتداء من زميلها (أحد الأشخاص - مقيم بذات الدائرة) عقب ذهابها إليه لإقتراض مبلغ مالى وقيامها بتحرير محضر بالواقعة، وبسؤال المشكو فى حقه أنكر إدعائها وإتهامها بسرقته، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما فى حينه.
وعقب حدوث خلاف بينها وزوجها (عاطل) على إثر ذلك قاما باللجوء للشخص الظاهر بمقطع الفيديو لإستخدام أسلوب "البشعة" لإظهار براءتها ، ورد إعتبارها أمام ذويها.
أمكن تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو (مقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية) وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر بأن ذلك الأسلوب متبع بين الأهالى كطريقة عرفية دون وجود سند قانونى له، ودون مراعاة الأضرار الصحية التى تترتب عليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.