بن غفير يعترف بتنسيق سياسات اقتحام الأقصى مع نتنياهو
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
#سواليف
أقر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، #إيتمار_بن_غفير، بتنسيق “سياسته” تجاه المسجد الأقصى مع رئيس وزراء الاحتلال والمطلوب للمحكمة #الجنائية_الدولية بنيامين #نتنياهو.
وهذا الاعتراف جاء في حديث صحفي له، ردا على مطالبة النيابة العامة لدى الاحتلال بعزله، مشيرة إلى اقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى رغم حساسيته الدينية.
وبحسب صحيفة “معاريف”، فإنه رغم اعتراف بن غفير، أكد نتنياهو سابقا رفضه لوجود بن غفير في حكومته بسبب تصرفاته المثيرة للجدل حول #الأقصى، معتبرا إياها سببا لتوتر أمني، وهذا التناقض يبرز ضعف سيطرة نتنياهو على اليمين المتطرف داخل ائتلافه.
مقالات ذات صلةوأثار بن غفير غضبا داخليا بتصريحات سابقة عن بناء معبد يهودي في باحات الأقصى، مما دفع #نتنياهو للتأكيد على “عدم تغيير الوضع القائم”.
ووصف وزير الداخلية في حكومة الاحتلال موشي أرئيل أقواله بـ”عديمة المسؤولية” وخطر على التحالفات، مطالبا بوقف “شطحاته”.
وكان زعيم المعارضة لدى #الاحتلال يائير لابيد هاجم ضعف نتنياهو أمام بن غفير، معتبرا إياه غير قادر على السيطرة على الحكومة. كما حذر بيني غانتس من “محرض غير مسؤول” يقود إسرائيل نحو “الهاوية” مقابل صمت سياسي.
وقبل أسابيع قليلة؛ سمح الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الأولى لليهود بإدخال أوراق الصلاة اليهودية إلى المسجد الأقصى في تطور جديد وذلك تزامنا مع اقتحامات متصاعدة للمسجد وباحاته.
وقالت صحيفة “هآرتس” إن هذه الخطوة جاءت بعد نحو أسبوعين من تعيين اللواء أبشالوم فيلد المقرب من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قائدا لمنطقة القدس في شرطة الاحتلال”.
وتأتي هذه التعليمات الجديدة، التي تتيح إدخال أوراق الصلاة، في سياق تفكيك متواصل للوضع القائم الذي كان معمولا به في المسجد الأقصى، حيث بات يشهد خلال الفترة الأخيرة مظاهر جديدة، من بينها أداء اليهود صلواتهم بصوت مرتفع داخل الباحات وسجودهم في الأقصى، إضافة إلى تنظيم دروس دينية.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد المسجد الأقصى تصاعدا في الاقتحامات اليهودية، إلى جانب تغييرات تدريجية في طريقة تعامل شرطة الاحتلال مع طقوس المقتحمين اليهود.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إيتمار بن غفير الجنائية الدولية نتنياهو الأقصى نتنياهو الاحتلال المسجد الأقصى بن غفیر
إقرأ أيضاً:
ليبيا تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتطالب بمحاسبة المسؤولين
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة ليبيا عن إدانتها واستنكارها لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى الشريف، مؤكدة رفضها القاطع لهذه التصرفات التي وصفتها بالسافرة والمخالفة لحرمة وقدسية المكان.
وقالت الوزارة في بيان، إن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا للمقدسات الإسلامية ومساسًا بالوضع القانوني والأخلاقي للمسجد الأقصى، معتبرة أن مثل هذه التصرفات الاستفزازية تشكل جريمة دولية تستوجب محاسبة مرتكبيها بشكل عاجل.
ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
وأكدت ليبيا استمرار موقفها الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وحماية مقدساته الدينية، مشددة على دعمها لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ويأتي الموقف الليبي في ظل تصاعد الإدانات العربية والإسلامية لاقتحامات مسؤولين إسرائيليين للمسجد الأقصى، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الإجراءات على الوضع القائم في مدينة القدس.