ليندسي غراهام ينهي اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني خلال دقائق.. ماذا جرى؟
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، إنه أنهى اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل بسبب موقفه من حزب الله.
وقال غراهام في منشور على منصة "إكس" الخميس، لقد "عقدتُ للتو اجتماعاً قصيرا جدا مع هيكل. سألته مباشرةً إن كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية. فأجاب لا، ليس في سياق لبنان، عندها أنهيتُ الاجتماع".
I just had a very brief meeting with the Lebanese Chief of Defense General Rodolphe Haykal. I asked him point blank if he believes Hezbollah is a terrorist organization. He said, “No, not in the context of Lebanon.” With that, I ended the meeting.
They are clearly a terrorist… — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) February 5, 2026
وأضاف، أنه "من الواضح أنها منظمة إرهابية. حزب الله ملطخة أيديه بدماء الأمريكيين. اسألوا جنود المارينز الأمريكيين".
وتابع، "لقد تم تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء منذ عام 1997 - ولسبب وجيه" وفق زعمه.
وأردف السيناتور الأمريكي، أنه "طالما استمر هذا الموقف من جانب القوات المسلحة اللبنانية، فلا أعتقد أن لدينا شريكاً موثوقاً به فيهم"، وختم منشور بالقول "لقد سئمت من ازدواجية الخطاب في الشرق الأوسط. فالأمر بالغ الخطورة" على حد تعبيره.
وفي آب/ أغسطس الماضي، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله" لكن "حزب الله" قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.
والشهر الماضي، أعلن الجيش اللبناني، في بيان، أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف (دون تحديدها) مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.
والثلاثاء الماضي، قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إن العقبة الأساسية أمام استكمال بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، جنوبي البلاد، "تتمثل في عدم انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها".
وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على أن "العقبة الأساسية أمام استكمال بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني تتمثل في عدم انسحاب إسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ليندسي غراهام الجيش اللبناني حزب الله حزب الله الاحتلال الجيش اللبناني ليندسي غراهام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الله
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.