ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يراقب العلماء سلوك ثقب أسود فائق الكتلة يظهر سلوكاً غير معتاد للغاية بعد التهام جرم سماوي.
وباستخدام التلسكوبات الراديوية في نيو مكسيكو وجنوب أفريقيا بشكل أساسي، يراقب العلماء الثقب الأسود الموجود في مركز مجرة بعيدة جداً عن مجرتنا درب التبانة، وهو يواصل نفث مواد سريعة الحركة بعد أن فتت وابتلع نجماً ارتكب خطأ الاقتراب منه أكثر من اللازم.
وما يجعل الأمر غير عادي هو شدة صعوبة الامتصاص الذي يعاني منه الثقب الأسود بعد ابتلاع الجرم السماوي ومدته.
ولم تبدأ المواد المتبقية من النجم في الانطلاق إلى الفضاء إلا بعد عامين من تفتيتها إلى غازاتها المكوِنة بفعل قوى جاذبية الثقب الأسود. لكن هذه المواد تواصل الانطلاق إلى الفضاء منذ ست سنوات، وهي مدة أطول من أي مرة جرى فيها رصد مثل هذه الظاهرة من قبل.
وقالت إيفيت سينديس عالمة الفيزياء الفلكية في جامعة أوريجون "الارتفاع المطرد في سطوع هذا المصدر غير مسبوق. إنه الآن أكثر سطوعاً بحوالي 50 مرة مما كان عليه عند اكتشافه لأول مرة، وهو الآن ساطع بشكل لا يصدق بالنسبة لجسم يظهر في موجات الراديو. يستمر هذا منذ سنوات، ولا يوجد أي مؤشر على توقفه. هذا أمر غير معتاد للغاية". وسينديس هي المُعدة الرئيسية للدراسة التي نشرت أمس الخميس في دورية (أستروفيزيكال جورنال) العلمية.
والثقوب السوداء أجسام هائلة الكثافة وذات جاذبية قوية لدرجة أن الضوء نفسه لا يستطيع الإفلات منها. ويقع هذا الثقب الأسود على بعد حوالي 665 مليون سنة ضوئية من الأرض. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة وتعادل 9.5 تريليون كيلومتر.
وتبلغ كتلة الثقب الأسود حوالي خمسة ملايين مثل كتلة الشمس. ويجعله هذا مشابها تقريبا للثقب الأسود الفائق الموجود في مركز مجرتنا، والذي تبلغ كتلته حوالي أربعة ملايين مثل كتلة الشمس.
وكان النجم المنكوب قزماً أحمر وكتلته حوالي عُشر كتلة الشمس.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ثقب أسود الثقب الأسود
إقرأ أيضاً:
العميد السابق لمعهد القلب القومي: الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد يصيباك بمنزلك
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه يطالب المواطنين في ظل الارتفاع في درجات الحرارة بارتداء ملابس قطنية أو كتان، وذلك لتجنب التعرض للإجهاد الحراري.
نصائح ذهبية من جمال شعبان لمواجهة ارتفاع درجات الحرارةوأضاف، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن الكثيرين لا يستطيعون شراء ملابس كاملة من القطن أو الكتان، لذلك يمكن أن تكون الملابس الداخلية على الأقل مصنوعة من القطن.
ولفت إلى أن القطن يمتص العرق ويجعل الجسم أكثر راحة ويقلل الإحساس بحرارة الجو، مشيرًا إلى أن الشخص قد يُصاب بضربة شمس أو إجهاد حراري حتى وهو داخل المنزل.
وأشار إلى ضرورة تناول كميات كبيرة من المياه خلال هذه الفترة مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أهمية اهتمام كل أسرة بالأطفال وكبار السن، لأنهم لا يطلبون الماء بشكل مستمر.
وتابع أن نقص المياه في الجسم قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، وقد يتسبب في اضطراب كهرباء القلب، مؤكدًا أن على كل شخص تناول نحو 8 أكواب من الماء يوميًا.