إيران تكشف عن مدينة صاروخية جديدة والاحتلال يخشى تجدد الهجمات من اليمن
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
#سواليف
نقلت وكالة “فارس” الإيرانية، أنه تم رصد #صاروخ_خرمشهر 4 خلال الكشف عن #مدينة_صاروخية جديدة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو أحد أكثر #الصواريخ_الباليستية #الإيرانية تطوراً.
وقالت الوكالة إن مدى صاروخ “خرمشهر-4” يصل إلى 2000 كيلومتر، ويمتلك رأسا حربيا ثقيلا بوزن 1500 كيلوغرام، ودقة إصابة تقارب 30 مترًا ويعمل بسرعات تصل إلى 16 ماخ خارج الغلاف الجوي و8 ماخ داخله وفق ادعاء الوكالة.
وفي السياق، قال المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” العبرية آفي أشكينازي، أن “إسرائيل” ستتحرك بقوة ضد أي #هجوم_إيراني، لكنها لا تستطيع حسم المعركة ضدها بشكل نهائي.
مقالات ذات صلةوشدد على أن “إيران دولة ضخمة، يقطنها حوالي 84 مليون نسمة، وهي أكبر من إسرائيل بـ 16 مرة. إسرائيل لديها القدرة على التشويش، والعرقلة، وتأخير العمليات – لكنها لا تملك القدرة على تدمير إيران”.
وأضاف: “حتى الأمريكيون، بكل ترسانتهم، يدركون أنه لا يمكن إخضاع دولة كهذه من الجو. نحن نتحدث عن إمبراطورية إقليمية، والتاريخ يعلمنا مدى تعقيد ذلك”.
كما تحدث عن فجوات المصالح بين “إسرائيل” والولايات المتحدة قائلا: “الأهداف الأمريكية لا تتطابق دائما مع الأهداف الإسرائيلية. إيران لا تهدد وجود الولايات المتحدة، لكنها تهدد وجود إسرائيل، ولذلك فإن المصالح مختلفة”.
وفي سياق متصل، كشف تقرير عبري أن المنظومة الأمنية لدى الاحتلال تستعد لاحتمال أن يعاود الحوثيون من اليمن إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو أهداف إسرائيلية، في حال تنفيذ الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد إيران.
وحسب ما ذكرت قناة “كان” العبرية، تقدّر الجهات الأمنية الإسرائيلية أنه في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن جماعة أنصار الله في اليمن سينضمون إلى القتال إلى جانب الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة “كان” صباح أمس الأربعاء، بأن أنصار الله يجرون استعدادات عملياتية لاستئناف الهجمات ضد السفن الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، في حال إقدام واشنطن على مهاجمة إيران.
وتتوجه الأنظار في الوقت الراهن إلى سلطنة عمان، حيث من المرتقب عقد مباحثات إيرانية أمريكية يوم الجمعة، في محاولة لخفض التصعيد والتوصل لحل دبلوماسي، ضمن إطار التفاوض على البرنامج النووي، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين، وتوتر أمني كبير في الشرق الأوسط على إثرها.
فيما رأت صحيفة “معاريف” العبرية، أن إيران تتبع “سياسة المناورة” بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الانتقال إلى سلطنة عمان لعقد المفاوضات، يُنظر إليه كـ”انتصار تكتيكي” لطهران.
وحسب ما نقلت “معاريف”، تتبع إيران تكتيك “اللعب الخشن” في مواجهتها مع الولايات المتحدة بهدف “زعزعة التوازن الدبلوماسي في المنطقة”، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”. فقد ألغت طهران في اللحظة الأخيرة اجتماعا كان مقررا في تركيا مع مسؤولين أمريكيين وإقليميين، وتقرر بدلا من ذلك إجراء المحادثات بصيغة أكثر تقليصا في سلطنة عُمان.
ويُعتبر التكتيك الإيراني، الذي يتضمن تغييرات اللحظة الأخيرة في مكان وجدول أعمال المباحثات، علامة فارقة في أسلوب النظام في طهران بالتفاوض منذ سنوات، وفق “معاريف”.
واعتبرت “معاريف”، أنه “يُنظر إلى الانتقال إلى عُمان على أنه انتصار تكتيكي لإيران، كونه موقعا يتسم بالسرية ويسمح لها بالتهرب من ضغوط القوى الإقليمية والتغطية الإعلامية الواسعة التي كانت متوقعة في إسطنبول”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف صاروخ خرمشهر مدينة صاروخية الصواريخ الباليستية الإيرانية هجوم إيراني الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".