#سواليف

نقلت وكالة “فارس” الإيرانية، أنه تم رصد #صاروخ_خرمشهر 4 خلال الكشف عن #مدينة_صاروخية جديدة تابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو أحد أكثر #الصواريخ_الباليستية #الإيرانية تطوراً.

وقالت الوكالة إن مدى صاروخ “خرمشهر-4” يصل إلى 2000 كيلومتر، ويمتلك رأسا حربيا ثقيلا بوزن 1500 كيلوغرام، ودقة إصابة تقارب 30 مترًا ويعمل بسرعات تصل إلى 16 ماخ خارج الغلاف الجوي و8 ماخ داخله وفق ادعاء الوكالة.

وفي السياق، قال المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” العبرية آفي أشكينازي، أن “إسرائيل” ستتحرك بقوة ضد أي #هجوم_إيراني، لكنها لا تستطيع حسم المعركة ضدها بشكل نهائي.

مقالات ذات صلة ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها وأسطول كبير يقترب منها 2026/02/06

وشدد على أن “إيران دولة ضخمة، يقطنها حوالي 84 مليون نسمة، وهي أكبر من إسرائيل بـ 16 مرة. إسرائيل لديها القدرة على التشويش، والعرقلة، وتأخير العمليات – لكنها لا تملك القدرة على تدمير إيران”.

وأضاف: “حتى الأمريكيون، بكل ترسانتهم، يدركون أنه لا يمكن إخضاع دولة كهذه من الجو. نحن نتحدث عن إمبراطورية إقليمية، والتاريخ يعلمنا مدى تعقيد ذلك”.

كما تحدث عن فجوات المصالح بين “إسرائيل” والولايات المتحدة قائلا: “الأهداف الأمريكية لا تتطابق دائما مع الأهداف الإسرائيلية. إيران لا تهدد وجود الولايات المتحدة، لكنها تهدد وجود إسرائيل، ولذلك فإن المصالح مختلفة”.

وفي سياق متصل، كشف تقرير عبري أن المنظومة الأمنية لدى الاحتلال تستعد لاحتمال أن يعاود الحوثيون من اليمن إطلاق الصواريخ والمسيّرات نحو أهداف إسرائيلية، في حال تنفيذ الولايات المتحدة هجوما عسكريا ضد إيران.

وحسب ما ذكرت قناة “كان” العبرية، تقدّر الجهات الأمنية الإسرائيلية أنه في حال اندلاع مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن جماعة أنصار الله في اليمن سينضمون إلى القتال إلى جانب الحرس الثوري الإيراني.

وفي سياق متصل، أفادت إذاعة “كان” صباح أمس الأربعاء، بأن أنصار الله يجرون استعدادات عملياتية لاستئناف الهجمات ضد السفن الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، في حال إقدام واشنطن على مهاجمة إيران.

وتتوجه الأنظار في الوقت الراهن إلى سلطنة عمان، حيث من المرتقب عقد مباحثات إيرانية أمريكية يوم الجمعة، في محاولة لخفض التصعيد والتوصل لحل دبلوماسي، ضمن إطار التفاوض على البرنامج النووي، وسط تهديدات متبادلة بين الطرفين، وتوتر أمني كبير في الشرق الأوسط على إثرها.

فيما رأت صحيفة “معاريف” العبرية، أن إيران تتبع “سياسة المناورة” بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، معتبرة أن الانتقال إلى سلطنة عمان لعقد المفاوضات، يُنظر إليه كـ”انتصار تكتيكي” لطهران.

وحسب ما نقلت “معاريف”، تتبع إيران تكتيك “اللعب الخشن” في مواجهتها مع الولايات المتحدة بهدف “زعزعة التوازن الدبلوماسي في المنطقة”، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”. فقد ألغت طهران في اللحظة الأخيرة اجتماعا كان مقررا في تركيا مع مسؤولين أمريكيين وإقليميين، وتقرر بدلا من ذلك إجراء المحادثات بصيغة أكثر تقليصا في سلطنة عُمان.

ويُعتبر التكتيك الإيراني، الذي يتضمن تغييرات اللحظة الأخيرة في مكان وجدول أعمال المباحثات، علامة فارقة في أسلوب النظام في طهران بالتفاوض منذ سنوات، وفق “معاريف”. 

واعتبرت “معاريف”، أنه “يُنظر إلى الانتقال إلى عُمان على أنه انتصار تكتيكي لإيران، كونه موقعا يتسم بالسرية ويسمح لها بالتهرب من ضغوط القوى الإقليمية والتغطية الإعلامية الواسعة التي كانت متوقعة في إسطنبول”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف صاروخ خرمشهر مدينة صاروخية الصواريخ الباليستية الإيرانية هجوم إيراني الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة

أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.

خبير سياسي: إيران حولت مضيق هرمز إلى ورقة ضغط على الاقتصاد العالمي القيادة المركزية الأمريكية: عطلنا سفينة ترفع علم جامبيا في خليج عمان حاولت الإبحار نحو إيران

وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.

وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.

وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.

بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهران

ورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.

وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.

وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.

 

 

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • إسرائيل تهدد باستهداف بيروت: لن تبقى هادئة إذا تواصلت هجمات حزب الله
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة