مسح يظهر تفاوت إنفاق الأسر على البريد
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -كشف مسح استخدام وانتشار الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنازل لعام 2024 أن متوسط إنفاق الأسر الشهري على خدمات البريد الأردني بلغ نحو 4 دنانير، مقابل متوسط إنفاق على خدمات البريد الخاص وصل إلى 14 ديناراً.
وبيّنت نتائج المسح أن 19.2% من الأسر تتعامل مع خدمات البريد الأردني، مقابل 21.2% تتعامل مع شركات البريد الخاص.
وأشار المسح إلى أن أعلى نسبة للأسر التي تتعامل مع البريد الأردني كانت في إقليم الوسط وبلغت 24.5%، فيما سجلت الأسر التي تتعامل مع شركات القطاع الخاص أعلى نسبة أيضاً في إقليم الوسط وبنسبة 24%.
وأضافت البيانات أن عدد شركات البريد العاملة في الأردن يبلغ نحو 194 شركة، منها 180 شركة محلية و14 شركة دولية، وفقاً لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات.
وأوضح المسح أن غالبية الأسر التي تتعامل مع البريد الأردني تستخدمه لخدمة دفع الفواتير بنسبة 79.3%، تليها الخدمات الحكومية المقدمة عبر المكاتب البريدية بنسبة 17.8%.
وبيّن أن 65.5% من الأسر التي تتعامل مع شركات القطاع الخاص تستخدم خدمات إرسال واستلام الطرود والبعائث البريدية، تليها خدمات الحوالات المالية بنسبة 24.4%.
ولفت إلى أن المسح الإحصائي لعام 2024 شمل عينة مكونة من 8270 أسرة، بما يضمن التمثيل على مستوى المملكة والأقاليم الثلاثة والحضر والريف، واستند إلى نتائج التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015.
وأكدت النتائج أن هذه المؤشرات تسهم في رسم السياسات والاستراتيجيات الداعمة للانتشار الرقمي، وتعزيز مكانة الأردن في التقارير الدولية، بما يعكس الجهود الوطنية المستمرة في المجال الرقمي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن البرید الأردنی التی تتعامل مع
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".