بمحاولة لإطالة عمره.. رسائل تكشف ما فعله إبستين على ما يبدو
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
(CNN)-- كشفت رسائل بريد إلكتروني نُشرت حديثًا ضمن ملفات قضية جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، عن إنفاقه مبالغ طائلة على فحوصات جينية في محاولة واضحة لتسخير مادته الوراثية في مجال الطب التجديدي، الذي يهدف إلى ترميم الجسم من خلال تكوين أنسجة وأعضاء جديدة مع تآكل الأنسجة والأعضاء القديمة.
وبعد سنوات من إدانة إبستين بتهم تتعلق بالدعارة عام 2008، دفع تكاليف فحوصات مبتكرة أجراها طبيب في أحد أبرز مستشفيات أمريكا، واستكشف إمكانية إنتاج الخلايا الجذعية التي تُعدّ أساسية للمناعة والشفاء.
وكان الباحث، جوزيف ثاكوريا، آنذاك طبيبًا بارزًا في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، ومنتسبًا إلى مشروع دراسات جينومية واسع النطاق في كلية الطب بجامعة هارفارد.
وفي بيان لشبكة CNN، قال ثاكوريا إن إبستين كان مسجلاً أيضًا في مشروع هارفارد للجينوم الشخصي، وهو قاعدة بيانات عالمية ضخمة تضم معلومات جينية من متطوعين، تُتيح للعلماء والباحثين فرصة التعمق في فهم الصفات والجينات.
ولم يسبق أن ارتبط اسم ثاكوريا علنًا بإبستين، ولم يُتهم بارتكاب أي مخالفة.
وصرح متحدث باسم جامعة هارفارد بأن مستشفى ماساتشوستس العام (MGH) تابع لجامعة هارفارد، لكن ثاكوريا لم يكن موظفًا لدى هارفارد أو معهد وايس، المشرف على مشروع الجينوم الشخصي، ولا يوجد لدى مستشفى ماساتشوستس العام أي سجل يُفيد بموافقته على مشاركة ثاكوريا في الدراسات المذكورة في رسائل إبستين الإلكترونية.
وأفاد متحدث باسم مستشفى ماساتشوستس العام بأن ثاكوريا غادر المستشفى عام 2022.
ومن بين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل في ملفات إبستين، مقترحٌ أرسله ثاكوريا إلى إبستين في فبراير 2014، يناشده فيه تمويل مشروع خاص لتحليل تسلسل جينومات مرضاه بهدف فهم العوامل الوراثية المسببة لأمراضهم. كما يطرح المقترح خيارات لإجراء تحقيقات جينية خاصة بإبستين.
وبعد بضعة أشهر، في يونيو، أرسل ثاكوريا إلى إبستين فاتورة مفصلة لمجموعة من المشاريع، تضمنت استثمارًا أوليًا بقيمة 2000 دولار أمريكي لتسلسل جزء من جينوم إبستين. وشملت الفاتورة تكلفة تقديرية لـ"دراسات طول العمر الشخصية" التي اقترحت استخدام تقنية تعديل الجينات، وأشارت الفاتورة إلى أن إبستين قدّم عينة من لعابه.
وشمل الاستثمار الأولي 1000 دولار أمريكي لتسلسل جزء من جينومه يُعرف باسم الإكسوم، و1000 دولار أمريكي أخرى لتسلسل الخلايا الليفية، وهي خلايا موجودة في الأنسجة الضامة كالجلد والعضلات، والتي استُخدمت في مجال بحثي حديث نسبيًا يهدف إلى عكس آثار الشيخوخة.
وأرسل فريق إبستين شيكًا بقيمة 2000 دولار أمريكي في اليوم نفسه.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أبحاث الجينات اعتداءات جنسية القضاء الأمريكي دولار أمریکی
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.