القلق يسيطر على منتخب مصر قبل معسكر مارس
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تسيطر حالة من القلق على الجهاز الفني لـ منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، في ظل تراجع عناصر بارزة في القوام الرئيسي للفراعنة خلال الفترة القصيرة الماضية، فما بين الإصابات والتمرد واهتزاز المستوى، يقف العميد حائرًا في متابعة لاعبيه الذين من المفترض أن يدخل بهم معسكرًا مغلقًا في مارس المقبل استعدادًا لكأس العالم 2026.
بدأت الأزمات براية العصيان التي رفعها إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، بغيابه عن رحلة تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا، مما ترتب عليه رد فعل عنيف من إدارة ناديه بفرض عقوبات مالية عليه ومنعه من المشاركة في المباريات لمدة أسبوعين، الأمر الذي يضعف من جاهزية أحد أبرز العناصر الأساسية في قائمة الفراعنة.
وفي هذا السياق، أكد مصدر داخل الجهاز الفني أن ما حدث مع إمام عاشور شأن داخلي بين اللاعب والنادي ولا يخص العميد ومساعديه في شيء، مشددًا على أنه لم يحدث أي تواصل مع اللاعب في هذا الأمر نهائيًا. بينما يتفاءل الجهاز الفني بعودة اللاعب إلى التدريبات الفردية والانتظام حتى يعود للمشاركة في المباريات، حتى يكون جاهزًا للمعسكر المقبل، الذي يمثل أهمية كبيرة في رحلة الإعداد للمونديال.
الأمر الثاني الذي يؤرق الجهاز الفني للفراعنة هو لعنة الإصابات التي ضربت عددًا من لاعبي المنتخب، مثل أحمد مصطفى "زيزو" الذي يعاني من مزق في العضلة الخلفية قد يستمر غيابه لـ3 أسابيع، وكذلك أحمد فتوح الظهير الأيسر للزمالك. إلا أن الجهاز الطبي للمنتخب يتابع هذه الملفات عن كثب ويوافي العميد بتقارير دورية عن حالة جميع المصابين.
وأخيرًا، لاحظ العميد حالة التراجع في المستوى والإرهاق التي يعاني منها بعض العناصر الأساسية مثل محمد الشناوي ومحمد صبحي حارسي مرمى الأهلي والزمالك، والظهيرين أحمد عيد ومحمد هاني. ولذلك، يدرس حسام حسن عدة خيارات بديلة للاستعانة بها في المعسكر المقبل.
وعلمت "الوفد" أن هناك أسماء تحت منظار العميد في الفترة المقبلة، منها هادي رياض مدافع بتروجت المنتقل حديثًا للأهلي، وثنائي بيراميدز محمود زلاكة وأحمد عاطف "قطة"، والمفاجأة هي محمد السيد لاعب وسط الزمالك الشاب، والذي نال إشادة من أفراد الجهاز المعاون ودخل ضمن الترشيحات للتواجد في المعسكر المقبل. فيما لا يزال موقف ناصر ماهر لاعب الزمالك المنتقل حديثًا إلى بيراميدز غامضًا، رغم مستواه المميز في الفترة الأخيرة، وذلك في ظل رفض حسام حسن استدعاءه بسبب رد فعله الغاضب ضد الجهاز الفني في وقت سابق.
ووسط هذه الأزمات، هناك أكثر من بارقة أمل أسعدت العميد في الأيام الأخيرة، أبرزها عودة عمر مرموش للمشاركة في مباريات مانشستر سيتي وعودته للتهديف أيضًا، حيث سجل هدفين في شباك تشيلسي، قاد بهما فريقه إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، وكذلك تألق محمود حسن "تريزيجيه" وارتفاع معدلاته التهديفية مع الأهلي، حيث يعول عليهما العميد بشكل كبير في قيادة هجوم المنتخب خلال المونديال مع النجم محمد صلاح، قائد الفراعنة ولاعب ليفربول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتخب مصر حسام حسن كاس العالم إمام عاشور الأهلي الجهاز الفنی
إقرأ أيضاً:
أسود الأطلس ينهون الوديات المحلية برباعية أمام مدغشقر قبل شد الرحال إلى أمريكا
تمكن المنتخب الوطني المغربي من الانتصار برباعية نظيفة على مدغشقر، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري، و19 يوليوز المقبل.
وحصد المنتخب الوطني المغربي 1.07 نقطة، بعد الانتصار على مدغشفر، مستقرا في مركزه الثامن عالميا، برصيد 1756.94 على بعد 0.93 نقطة عن هولندا السابع، و5.72 عن البرازيل السادس، مع الحفاظ على الصدارة قاريا وعربيا.
وعودة لأطوار المباراة، بدأ أسود الأطلس اللقاء دون جس نبض أو مقدمات، بعدما نجحوا في افتتاح التسجيل مبكرا منذ الدقيقة الرابعة عبر رأسية متقنة من اسماعيل الصيباري، أربكت حسابات المنتخب الملغاشي وغيرت ملامح المواجهة منذ بدايتها، بالرغم من أن الناخب الوطني محمد وهبي، اعتمد على تشكيلة بعيدة كل البعد عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض نهائيات كأس العالم المقبلة.
وكان الضيوف يطمحون إلى مباغتة الدفاع المغربي وتهديد مرمى منير المحمدي، غير أن الهدف المبكر فرض عليهم مراجعة خططهم، فيما واصل المنتخب المغربي ضغطه المكثف واستحواذه على مجريات اللعب، مانعا منافسه من الخروج من تكتله الدفاعي أو بناء هجمات منظمة.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثاني عن طريق اللاعب اسماعيل الصيباري في الدقيقة 25، ليصبح مدغشقر مطالبا بتقليص الفارق، ومن ثم محاولة إدراك التعادل للعودة في أجواء اللقاء، وهو ما لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل أسود الأطلس مناوراتهم، دون التغيير في عداد النتيجة، بالرغم من المحاولات السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم رفاق بوعدي بهدفين نظيفين.
وقام الناخب الوطني محمد وهبي، بإجراء خمسة تغييرات دفعة واحدة مع بداية الجولة الثانية، للوقوف على جاهزية أكثر عدد من اللاعبين، قبل آخر مباراة ودية، التي ستلعب الأحد المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في الوقت الذي لم يتمكن مدغشقر من الوصول إلى شباك المحمدي خلال الربع ساعة الأولى، ليستمر بذلك الشد والجذب بين الطرفين خلال النصف ساعة الأخيرة.
واستمر الطاقم التقني بقيادة وهبي، في إجراء التغييرات مع توالي دقائق المباراة، سعيا إلى الوقوف على جاهزية جميع اللاعبين، مما أدى إلى انخفاض نسق اللقاء، رغم أفضلية المنتخب المغربي في بناء الهجمات وصناعة الفرص، في المقابل، اكتفى منتخب مدغشقر بالتراجع إلى المناطق الدفاعية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة كلما أتيحت له الفرصة، دون أن ينجح أي من الطرفين في هز الشباك.
وأضاف المنتخب الوطني المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 78 بفضل سفيان رحيمي من ضربة جزاء، ليستمر بعدها الأسود في مناوراتهم أملا في زيارة شباك الخصم مجددا، في ظل النقص العددي، بعد طرد اللاعب الحضري كلوفيس، وهو ما تمكنوا منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب أيوب الكعبي، ما جعل اللقاء ينتهي بانتصار رفاق ابراهيم دياز برباعية نظيفة.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.