الثورة نت/وكالات طالب دبلوماسيون أوروبيون “إسرائيل” بوقف انتهاكاتها في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، في ظل التصاعد غير المسبوق في الإجلاء القسري والهدم واستيلاء المستوطنين على منازل الفلسطينيين. وأكد مكتب الاتحاد الأوروبي بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مساء الخميس، عبر منصة “إكس”، أن “ممثل الاتحاد، وممثلي الدول الأعضاء فيه، وبعثات دبلوماسية ذات توجهات مماثلة، زاروا منطقتي بطن الهوى والبستان في سلوان”،حسب وكالة صفا الفلسطينية .

وتأتي الزيارة “وسط تصاعد غير مسبوق في عمليات الإخلاء القسري والهدم والاستيلاء على منازل الفلسطينيين من قبل المستوطنين”، وفق البيان. وقال: “تم إجلاء 14 عائلة مؤخرًا، وتواجه 30 عائلة أخرى (نحو 175 شخصًا) خطرًا وشيكًا، مع احتمال تهجير أكثر من 2000 شخص في حي سلوان قسرًا من منازلهم. وتُعدّ هذه الإجراءات غير قانونية بموجب القانون الدولي”. وأضاف البيان: “تُمثل هذه الزيادة الأخيرة في هذه التدابير جزءًا من تصعيد أوسع نطاقًا للعنف الاستيطاني، والاستيلاء على الأراضي، والتهجير في جميع أنحاء الضفة الغربية، إلى جانب الجهود المكثفة لتغيير الطابع التاريخي للقدس متعدد الأديان والثقافات”. وأردف أن “استخدام قوانين تمييزية لتنفيذ هذه التدابير لا يُعفي “إسرائيل” من التزاماتها كقوة احتلال. يجب على السلطات الإسرائيلية وقف هذه الإجراءات فورا وضمان حل مستدام يصون حقوق المجتمعات في منازلهم”. وفي الأشهر الماضية، زادت سلطات العدو الإسرائيلي عمليات إجلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها في حي بطن الهوى وهدم عشرات المنازل في حي البستان جنوب المسجد الأقصى. وأعلنت بلدية العدو الإسرائيلي في القدس قبل سنوات، قرارها إقامة “حديقة توراتية” مكان حي البستان.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.

زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبنان

اختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.

وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.

وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.

كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.

ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.