صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@05:34:26 GMT

«أوبرا كافان» في جامعة نيويورك - أبوظبي

تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT

أبوظبي (الاتحاد)
يستضيف مركز الفنون في جامعة نيويورك - أبوظبي العرض الأول في دولة الإمارات لعمل أوبرالي بعنوان كافان - أوبرا أمبيدكارية، وهو إنتاج جديد من إبداع استوديو نالاندا للفنون ومجموعة يلغار الثقافية، بتكليف مشترك من مركز الفنون. وتُقام العروض في مسرح الصندوق الأسود، يومي الجمعة والسبت 13 و14 فبراير الساعة 7:30 مساءً، والأحد 15 فبراير الساعة 2:00 ظهراً.

ويمثل عرض كافان تجربة فنية فريدة تمزج بين الشعر والموسيقى والسرد المسرحي في قالب أوبرالي ساخر، يُقدَّم بالكامل من خلال الشعر والغناء. ويتناول العمل التناقضات العميقة في الهند المعاصرة، كما يعكس تجارب الشباب المنتمين إلى الفكر الأمبيدكاري. وتروي كافان قصة الشاب بيجول الذي ينتقل من حالة اللامبالاة إلى الوعي، ليصبح شاعراً سياسياً يواجه أحلامه ورغباته وأسئلة الهوية، في ظل صراعه مع الطبقية والتمييز المجتمعي القائم على الانتماء الطبقي. وقال بيل براجن، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي: يؤكد عمل كافان - أوبرا أمبيدكارية على قدرة الفنون الأدائية على تجسيد أداةٍ للتعبير عن الهوية الثقافية وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية الكبرى. ويمثل العمل دعوةً إلى التأمل في قضايا العدالة الاجتماعية والمسؤوليات المشتركة التي تجمعنا، من خلال الاستلهام من الإرث الفكري والفني المؤثر للفكر الأمبيدكاري. ويسعدنا التعاون مع المخرج المسرحي أبهيشيك ماجومدار، زميلنا في الهيئة التدريسية ورئيس برنامج المسرح، في إنتاج هذا العمل الطموح بأبعاده الإنسانية العميقة، وتقديمه في إطار نهج جامعة نيويورك أبوظبي والتزامها المتواصل باستكشاف المواهب الفنية، وتسليط الضوء على الأصوات الإبداعية المهتمة بقضايا العالم. وقد لاقى كافان أصداءً مميزة خلال جولاته في مختلف أنحاء الهند، ويسعدنا أن يصل هذا العمل الفني الفريد إلى الجاليات في دولة الإمارات. وتشير كلمة «كافان» في اللغة الماراثية إلى الأغاني التي ينشدها شعراء قصائد، لا تُقرأ بل تؤدى، فضلاً عن رمزيتها كصوتٍ يصدح بحقوق ومعاناة المضطهدين والمهمشين. ويعتمد العرض على مشهد موسيقي غني وحيوي يمزج بين موسيقى شاهيري الأمبيدكارية الشعبية من ولاية ماهاراشترا، والتقاليد الفولكلورية، والأصوات الإلكترونية، والروك، والراب، بما يعزز الرمزية العاطفية والبعد التعبيري للسرد. ويقدَّم العرض باللغة الهندية مع ترجمة إلى الإنجليزية والعربية، لضمان وصوله إلى شريحة واسعة ومتنوعة من الجماهير. وينظّم مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي ورشة عمل موسيقية تفاعلية بعنوان الموسيقى التراثية لشعراء الهند الشعبيين «الشاهيرز»، بالتوازي مع عرض كافان - أوبرا أمبيدكارية، وذلك ضمن سلسلة فعاليات برنامج خارج خشبة المسرح الذي ترعاه مبادلة. ويقود ورشة العمل فنانون من فريق كافان، حيث تُعرّف المشاركين بالأشكال الموسيقية والإيقاعات والبُنى الشعرية التي شكّلت تاريخياً أدواتاً للمقاومة وإبداء الرأي والتعبير الجماعي في الهند. وتستقبل الورشة الموسيقيين والطلبة وأفراد المجتمع، وتوفر فرصة نادرة للتفاعل المباشر مع الجذور الثقافية والأبعاد الاجتماعية للموسيقى التي يرتكز عليها العرض.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جامعة نيويورك أبوظبي فی جامعة نیویورک

إقرأ أيضاً:

مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.

ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
 

وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.


 

تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية


 

تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.


 

وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.


 

عرض محدود في مناسبات خاصة


 

عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.


 

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.

مقالات مشابهة

  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • ننشر المصروفات الدراسية في جامعة حلوان الأهلية 2026
  • مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات