المعادن الثمينة تحاول التعافي بعد تراجع أسبوعي مستمر
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
ارتدت أسعار الذهب والفضة الجمعة في التعاملات المبكرة، لكنها تتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي، مع استمرار الضغوط على المعادن الثمينة بفعل صعود الدولار وضعف شهية المخاطرة في الأسواق.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر مارس بنسبة 0.07% إلى 4892.70 دولار للأونصة، فيما صعدت العقود الفورية للذهب بنسبة 1.
في المقابل، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 74.217 دولار للأونصة، بعد انخفاض حاد بنسبة 19.1% في الجلسة السابقة، بينما سجلت العقود الآجلة 74.37 دولار للأونصة. وتتجه الفضة لتسجيل خسارة أسبوعية بلغت نحو 16%، بعد تراجعها الأسبوع الماضي بنسبة 18% في أكبر انخفاض أسبوعي منذ عام 2011.
وشهد البلاتين تراجعًا في المعاملات الفورية بنسبة 4.7% إلى 1892.74 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى تاريخي عند 2918.80 دولار في 26 يناير الماضي، فيما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1628.95 دولار، مع اتجاه المعدنين لتسجيل خسائر أسبوعية.
وأشار إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة “تيستي لايف”، إلى أن الأسواق تشهد تراجعًا في شهية المخاطرة، وانخفاضًا في أسعار الأسهم، مع تراجع قيمة “البيتكوين”، موضحًا أن الذهب حافظ على استقراره نسبيًا بينما تراجعت الفضة بفعل ضعف الطلب على المخاطرة.
وعلى صعيد العملات، استقر الدولار قرب أعلى مستوى في أسبوعين، مع اتجاهه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر الماضي، مما يزيد من تكلفة الأصول المقومة بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
يشهد سوق المعادن الثمينة تقلبات حادة في الأسابيع الأخيرة بفعل عدة عوامل:
صعود الدولار الأمريكي، مما يزيد تكلفة الذهب والفضة للمستثمرين الدوليين.
ضعف شهية المخاطرة عالميًا، خاصة بعد الانخفاضات الحادة في أسواق الأسهم والعملات المشفرة مثل البيتكوين.
مخاوف من رفع الفائدة الأمريكية وبيانات اقتصادية متقلبة تؤثر على تحركات أسعار الأصول الآمنة.
وتظل الذهب والفضة مقياسًا للطلب على الملاذات الآمنة، حيث يتحرك الذهب نسبيًا بثبات مقارنة بالفضة، التي تتأثر أكثر بتقلبات الأسواق المالية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الذهب 2026 دولار للأونصة
إقرأ أيضاً:
قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا بدعم من تراجع عوائد السندات الأمريكية
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، حيث صعدت بنحو 25 جنيهًا للجرام مقارنة بمستوياتها في ختام تعاملات أمس، مدفوعة بانتعاش أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية واستمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على حركة الأسواق.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إذ تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات أمس أدت إلى تراجع الأسعار محليًا، قبل أن يستعيد جزءًا من خسائره مع تحسن أداء الأونصة عالميًا وعودة الطلب على المعدن كأحد أهم الملاذات الآمنة.
أسعار الذهب في السوق المحليةسجلت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: 7654 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 6700 جنيه للجرام.
عيار 18: 5746 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 4475 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 53,600 جنيه.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يظل المؤشر الأبرز لقياس اتجاهات الأسعار وحجم الطلب داخل الأسواق المحلية.
تعافي قوي للأونصة في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، شهد الذهب موجة صعود قوية خلال تداولات اليوم، حيث ارتفعت الأونصة بنسبة تقارب 1.2% لتتجاوز مستوى 4540 دولارًا، بعدما بدأت التداولات بالقرب من 4483 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي بعد تراجع حاد سجلته الأسعار خلال الجلسة السابقة، عندما هبطت الأونصة إلى مستويات قريبة من 4447 دولارًا قبل أن تنجح في تقليص خسائرها والإغلاق فوق حاجز 4500 دولار، وهو ما منح الأسواق إشارة إيجابية دفعت المستثمرين للعودة إلى الشراء.
ويرى متابعون للأسواق أن حفاظ الذهب على التداول فوق مستويات الدعم الرئيسية ساعد في تعزيز الثقة بشأن استمرار التعافي خلال المدى القصير، خاصة في ظل تزايد الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
التطورات الجيوسياسية تعيد الزخم للذهب
ساهمت المستجدات السياسية في منطقة الشرق الأوسط في دعم أسعار الذهب عالميًا، حيث اتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأوضاع الإقليمية.
ورغم تراجع حدة التوترات خلال الساعات الماضية مع الحديث عن تهدئة جزئية للعمليات العسكرية في لبنان ومساعٍ دولية لاحتواء التصعيد، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب أي تطورات جديدة قد تؤثر على استقرار المنطقة، وهو ما يدعم الطلب على الذهب كأداة للتحوط من المخاطر.
كما تواصل الأسواق متابعة مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب المعدن النفيسومن بين العوامل الرئيسية التي دعمت صعود الذهب اليوم، تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث يؤدي انخفاض العوائد إلى تقليل جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا.
وتنتظر الأسواق خلال الأيام المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب متابعة تحركات الدولار وعوائد السندات، إذ تمثل هذه العوامل المحددات الرئيسية لاتجاه أسعار الذهب عالميًا، ومن ثم انعكاساتها على السوق المحلية في مصر.