خصم 6 نقاط من رصيد ليستر لمخالفته قواعد رابطة دوري الأولى
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
لندن(د ب أ)
تقرر خصم 6 نقاط من رصيد فريق ليستر سيتي بعد ثبوت مخالفته لقواعد الربحية والاستدامة الخاصة برابطة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم لموسم 2023 / 2024.
وأوصت لجنة مستقلة باتخاذ هذا الإجراء، الذي صادق عليه مجلس إدارة رابطة دوري الدرجة الأولى. وتم تشكيل اللجنة بموجب قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في مايو الماضي، بعد أن قضت هيئة تحكيم بإمكانية نقل اختصاص التحقيق في المخالفات المزعومة لقواعد رابطة دوري الدرجة الأولى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عقب صعود ليستر سيتي إلى دوري الأضواء في عام 2024.
وخلصت اللجنة إلى أن ليستر تجاوز الحد الأدنى المحدد للربحية والاستدامة بمقدار 8. 20 مليون جنيه إسترليني خلال فترة التقييم التي امتدت لثلاث سنوات وانتهت في موسم 2023 / 2024.
كما وجدت اللجنة أن ليستر سيتي خالف قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، لعدم تقديمه حساباته السنوية إلى الرابطة عند طلب ذلك.
من جانبه، أصدر النادي الإنجليزي بياناً، جاء فيه: "يقر ليستر سيتي، بأسف، بقرار اللجنة المستقلة، وسيستغل النادي الوقت المتاح لدراسة الخطوات التالية". أضاف ليستر أن عقوبة خصم النقاط التي أوصت بها اللجنة "لا تزال غير متناسبة ولا تراعي بشكل كاف الظروف المخففة التي تم تقديمها، والتي لا يمكن المبالغة في أهميتها بالنظر لتأثيرها المحتمل على طموحاتنا الرياضية هذا الموسم".
وكان ليستر سيتي تجنب خصم النقاط فيما يتعلق بمزاعم انتهاك قواعد الربحية والاستدامة الخاصة بالدوري الممتاز لموسم 2022 / 2023، وذلك بعد قبول الطعن الذي تقدم به في سبتمبر عام 2024.
وانتهت لجنة الاستئناف في هذه القضية إلى أن اللجنة المستقلة المعينة بموجب قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز لا تملك صلاحية النظر في الأمر، لأنها قضت بأن الفترة المحاسبية لموسم 2022 / 2023 انتهت بعد شهر ويومين من هبوط النادي من الدوري الممتاز.
وأدى خصم النقاط إلى تراجع ليستر سيتي من المركز السابع عشر إلى المركز العشرين في دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، ليصبح رصيد النادي، الواقع في شرق ميدلاندز 32 نقطة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ليستر سيتي دوري الدرجة الأولى الدوري الإنجليزي الدوری الإنجلیزی الممتاز دوری الدرجة الأولى لیستر سیتی
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.