فضل وآداب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
يعتبر يوم الجمعة أعظم أيام الأسبوع عند المسلمين، لما له من مكانة كبيرة في الشريعة الإسلامية، ويحرص المسلمون فيه على الاغتسال، وارتداء الطيب، وأداء الصلاة في المسجد، والذكر، والدعاء. من السنن المستحبة في هذا اليوم قراءة سورة الكهف، وهي سورة عظيمة تحتوي على قصص هادفة وعبر تربوية وروحية للمسلم، من أهمها قصة أصحاب الكهف وقصة موسى والخضر.
ورد في الحديث الشريف عن النبي ﷺ: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين»، مما يدل على أهمية المحافظة على قراءة السورة يوم الجمعة. ومن السنن المشهورة أن يقرأ المسلم السورة كاملة أو على الأقل أول عشر آيات وآخر عشر آيات إن لم يسعفه الوقت. كما أن قراءة السورة تعين المسلم على التدبر في معانيها واستخلاص العبر، كالاعتماد على الله والثبات على الدين والصبر على الفتن والمحن.
ينصح العلماء بقراءة السورة قبل الذهاب للمسجد أو بعد الصلاة، فهي تهيئ النفس للخشوع، وتمنح المسلم طمأنينة، وتزيده تقوى وإيمانًا. ومن الأفضل أن يخصص الفرد وقتًا كافيًا للتدبر، سواء في المنزل أو في المسجد، مع التركيز على معاني الآيات، حيث أن التدبر يعزز الروحانية ويقوي العلاقة بالله.
كما أن قراءة السورة لا تقتصر على الفرد، بل يمكن أن تكون جماعية، خاصة في العائلة، لتشجيع الأبناء على الاهتمام بالقرآن منذ الصغر. وتشير الدراسات الشرعية إلى أن الالتزام بهذه السنّة بشكل مستمر ينمي الشعور بالسكينة والطمأنينة بين الأسبوعين، ويجعل المسلم أكثر استعدادًا للعبادات والطاعات طوال الأسبوع.
ويؤكد علماء الدين أن فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة شامل للنفس والجسد والروح، ويقوي الحصانة الروحية ضد الفتن، ويعمل على نشر الخير والوعي الديني داخل الأسرة والمجتمع. ومن المهم أن يتحلى المسلم بالنية الصافية عند القراءة، مستحضرًا هدف العبادة لا مجرد التلاوة، ليتحقق الأثر الكامل لهذه السنة العظيمة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصلاة في المسجد الشريعة الإسلامية يوم الجمعة أداء الصلاة فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة سورة الكهف يوم الجمعة نور ما بين الجمعتين قراءة السورة سورة الکهف یوم الجمعة
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.