جعفر الصادق الميرغني: إعمار السودان شرف تاريخي.. ولن ننسى دعم مصر والرئيس السيسي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، رئيس الكتلة الديمقراطية ونائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالسودان، أن الدولة السودانية تمضي بخطى ثابتة نحو استعادة عافيتها، معربًا عن تطلع بلاده إلى دور فاعل لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية والدول الأعضاء في دعم مؤسسات الدولة السودانية وتوفير أدوات الإسناد اللازمة.
وأوضح الميرغني، في تصريحات صحفية عقب لقائه السفير محمدي أحمد الني، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، بمقر المجلس في القاهرة، أن السودان يتهيأ لاستقبال رؤوس الأموال الجادة من خلال بناء شراكات استراتيجية طويلة المدى في مجالات الإعمار والتنمية، بما يمكّن السودانيين من أداء واجبهم الوطني في الدفاع عن وطنهم واستعادة تماسك دولتهم.
وأكد أن إعمار السودان يُعد «شرفًا تاريخيًا»، مشددًا على أن الشعب السوداني لن ينسى المواقف الداعمة لجمهورية مصر العربية، والرئيس عبد الفتاح السيسي، للسودان في مختلف المحافل العربية والإقليمية والدولية.
وثمّن الميرغني الموقف الإنساني المصري، المتمثل في استضافة الأشقاء السودانيين على أرض مصر، مؤكدًا أن تعامل الدولة المصرية معهم كان باعتبارهم إخوة، وليسوا لاجئين فارّين من ويلات الحرب.
وأضاف أن السودان يمتلك مقومات حقيقية لجذب الاستثمارات، في مقدمتها الموارد الطبيعية الوفيرة، والأراضي الزراعية الخصبة، إلى جانب الأيدي العاملة الماهرة، فضلًا عن الروح الوطنية المتجذرة لدى الشعب السوداني.
وأشاد بالخطوات الإيجابية التي يتخذها مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، من خلال الاتحادات النوعية المتخصصة، لدعم مسارات التنمية والإعمار، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودفع عجلة النمو.
وأشار الميرغني إلى أن زيارته الأخيرة إلى الخرطوم كشفت عن رغبة عارمة لدى المواطنين في الشراكة والعمل الجاد والنهوض بالبلاد، مؤكدًا أن العمل العربي المشترك قادر على تحويل المحنة التي يمر بها السودان إلى منحة حقيقية، متى ما توفرت الإرادة السياسية، وتم الإسراع في وضع الأطر القانونية والمؤسسية القادرة على استيعاب الاستثمارات والمساعدات، وإطلاق المشروعات التنموية الكبرى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزمة السودانية مجلس الوحدة الاقتصادية العربية إعادة إعمار السودان
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.