بورتسودان- متابعات تاق برس- دشنت مفوضة العون الإنساني في السودان، سلوى آدم بنية، بمدينة بورتسودان، قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، لدعم المواطنين المتأثرين بالحرب لأول مرة منذ فك الجيش السوداني حصار الدعم السريع على المدينتين منذ عامين.

 

وأوضحت المفوضة أن القوافل تتكون من (45) شاحنة، تحمل كل واحدة منها نحو (50) طناً من المواد الغذائية ومواد الإغاثة المتنوعة، مؤكدة استمرار تسيير قوافل الإغاثة بصورة عاجلة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين، خاصة الذين تأثروا جراء استخدام ما اسمتها – المليشيا – الحصار كسلاح تجويع ضد المواطنين، إلى أن تم فك الحصار بفضل القوات المسلحة.

 

 

 

وقالت إن القافلة التي تم تدشينها هي دعم سوداني خالص من حكومة السودان عبر وزارة المالية، وبمبادرة من رئيس مجلس السيادة، ووصفتها بالدعم الوطني، مؤكدة ترحيب الحكومة بمساندة ودعم الآخرين.

 

 

وقدمت سلوى ادم بنية شكرها للمساهمات الكبيرة التي أسهمت في إنجاح هذه القوافل، وامتدحت دعم تركيا الذي وصفته بالكبير والمتواصل.

 

وعبرت عن تطلعها لمزيد من الدعم. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً على مرحلة التعافي بعد الطوارئ.

 

وأعلنت عن الحاجة لمشاركة الأشقاء الأتراك بتخصصاتهم المختلفة، في مجال الإغاثة أو الاستثمار، مع توفير كل أوجه العون والتسهيل، وأضافت أن الحكومة ستعمل على تسهيل عودة النازحين من جنوب كردفان إلى مناطقهم، باعتبارهم أسرًا منتجة وشعباً منتجاً.

 

وفي سياق آخر، رحبت مفوضة العون الإنساني بوفد الاتحاد العام للمنظمات التركية ومساهمتهم في سفينة المساعدات الإنسانية التي وصلت البلاد مؤخراً.

 

وأكدت أن المساعدات ستصل إلى مستحقيها، وأن الوفد سيطلع خلال زيارته على آليات وإجراءات تدشين وتوزيع المساعدات الإنسانية.

 

 

وفي ذات سياق الفعالية قال الامين العام للمنظمات التركية ايوب اقبال انهم اطلعوا خلال الزيارة على كيفية تقديم المساعدات وتدشينها، وكيفية التنسيق مع المنظمات.

 

وأشارت الى العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين السودان وتركيا.

تركياقوافل مساعدات إنسانية الى الدلنج وكادوقليمفوض العون الإنساني سلوى آدم بنية

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: تركيا

إقرأ أيضاً:

الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة

متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.

وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.

وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.

أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية

مقالات مشابهة

  • الناتو يقر استثمارًا بـ27 مليار يورو لتطوير بنية تخزين وتوزيع الوقود في أوروبا
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب