تحرك من الحكومة السودانية وتركيا تجاه المواطنين بعد فك الحصار عن كادوقلي والدلنج
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
بورتسودان- متابعات تاق برس- دشنت مفوضة العون الإنساني في السودان، سلوى آدم بنية، بمدينة بورتسودان، قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، لدعم المواطنين المتأثرين بالحرب لأول مرة منذ فك الجيش السوداني حصار الدعم السريع على المدينتين منذ عامين.
وأوضحت المفوضة أن القوافل تتكون من (45) شاحنة، تحمل كل واحدة منها نحو (50) طناً من المواد الغذائية ومواد الإغاثة المتنوعة، مؤكدة استمرار تسيير قوافل الإغاثة بصورة عاجلة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين، خاصة الذين تأثروا جراء استخدام ما اسمتها – المليشيا – الحصار كسلاح تجويع ضد المواطنين، إلى أن تم فك الحصار بفضل القوات المسلحة.
وقالت إن القافلة التي تم تدشينها هي دعم سوداني خالص من حكومة السودان عبر وزارة المالية، وبمبادرة من رئيس مجلس السيادة، ووصفتها بالدعم الوطني، مؤكدة ترحيب الحكومة بمساندة ودعم الآخرين.
وقدمت سلوى ادم بنية شكرها للمساهمات الكبيرة التي أسهمت في إنجاح هذه القوافل، وامتدحت دعم تركيا الذي وصفته بالكبير والمتواصل.
وعبرت عن تطلعها لمزيد من الدعم. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً على مرحلة التعافي بعد الطوارئ.
وأعلنت عن الحاجة لمشاركة الأشقاء الأتراك بتخصصاتهم المختلفة، في مجال الإغاثة أو الاستثمار، مع توفير كل أوجه العون والتسهيل، وأضافت أن الحكومة ستعمل على تسهيل عودة النازحين من جنوب كردفان إلى مناطقهم، باعتبارهم أسرًا منتجة وشعباً منتجاً.
وفي سياق آخر، رحبت مفوضة العون الإنساني بوفد الاتحاد العام للمنظمات التركية ومساهمتهم في سفينة المساعدات الإنسانية التي وصلت البلاد مؤخراً.
وأكدت أن المساعدات ستصل إلى مستحقيها، وأن الوفد سيطلع خلال زيارته على آليات وإجراءات تدشين وتوزيع المساعدات الإنسانية.
وفي ذات سياق الفعالية قال الامين العام للمنظمات التركية ايوب اقبال انهم اطلعوا خلال الزيارة على كيفية تقديم المساعدات وتدشينها، وكيفية التنسيق مع المنظمات.
وأشارت الى العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين السودان وتركيا.
تركياقوافل مساعدات إنسانية الى الدلنج وكادوقليمفوض العون الإنساني سلوى آدم بنية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: تركيا
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.