جامعة أسيوط التكنولوجية تختتم فعاليات دورات التربية العسكرية ورالي مصر لريادة الأعمال
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شهد الدكتور جمال تاج عبدالجابر رئيس جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية ختام فعاليات دورة التربية العسكرية رقم 51 ذكور لطلاب الجامعة، ودورة التربية الوطنية 6 لطالبات، والتي انطلقت في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، تحت إشراف الدكتور علي محمد يوسف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبقيادة العقيد مصطفى عبد الهادي قائد التربية العسكرية، والعقيد أحمد رجاء قائد التربية الوطنية
وجاء ذلك بحضور الدكتور خليل علي خليل عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، ومحمد مصطفى منسق عام التربية العسكرية بالجامعة، وطارق مصطفى مشرف دورة التربية العسكرية، ومروة حسين مشرفة دورة التربية الوطنية.
وأشاد الدكتور جمال تاج رئيس الجامعة بالالتزام والانضباط الذي تحلى به طلاب وطالبات الجامعة خلال فترة الدورات؛مؤكدًا علي أن الجامعة حريصة علي غرس قيمة الولاء والانتماء للوطن لدي الشباب بالإضافة إلي تأهيل الطلاب بدنيا ونفسيًا، لإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.
كما أكد رئيس الجامعة أن هذه الدورات تأتي ضمن خطتها الاستراتيجية لغرس روح المسؤولية الوطنية، وإعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بروح إيجابية وعزيمة قوية؛ موجهًا خالص الشكر والتقدير لقيادات الدفاع الشعبي والعسكري علي تعاونهم وجهودهم خلال فعاليات الدورات.
ومن جانبه أضاف الدكتور علي محمد يوسف نائب رئيس الجامعة أن الجامعة حرصت على توفير كافة الاحتياجات لنجاح هذه الدورات، مشيرًا إلى علي أهمية هذه الدورات في تعريف الشباب بحجم المخاطر التي يمكن أن تواجه الدولة وكيفية تصدي للشائعات وحروب الجيل الرابع بالإضافة إلى أن الدورة ليست فقط تدريب بدني إنما تقوم ببناء شخصية الطالب وتعزيز قيمة الإلتزام والقدرة علي مواجهه التحديات.
والجدير بالذكر تضمنت الدورات سلسلة من الندوات والمحاضرات التوعية القومية، والأمن القومي، ودور المرأة في الدفاع عن الوطن، فضلًا عن التدريبات الميدانية، تحية العلم والانضباط العسكري.
وكما اختتمت جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية مشاركتها في فعاليات رالي مصر لريادة الأعمال، والذي نظمته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالتعاون مع البنك الأهلي، والعديد من الجهات المرموقة المعنية بريادة الأعمال.
وجاءت مشاركة طلاب الجامعة تحت رعاية ودعم الدكتور جمال تاج عبدالجابر رئيس جامعة الجامعة، وإشراف الدكتور علي محمد يوسف نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة ولاء محمود الشريف نائب مدير نادي ريادة الأعمال بالجامعة والمشرف الأكاديمي للوفد.
وقال الدكتور جمال تاج أن هذه المشاركة تؤكد حرص الجامعة على دعم الابتكار وتعزيز قدرات طلابها في مجالات ريادة الأعمال والتكنولوجيا التطبيقية. وأضاف رئيس الجامعة أن هذه المشاركة تأتي في إطار استراتيجية الجامعة لبناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة حقيقية لتبادل الخبرات وإبراز المواهب الشابة.
وعبّرت الدكتورة ولاء محمود الشريف المشرف الأكاديمي لوفد الجامعة عن اعتزازها بتمثيل الجامعة في هذا الحدث المتميز، مؤكدةً أن التجربة ستنعكس إيجابًا على تطوير المناهج والأنشطة الطلابية، بما يعزز مكانة الجامعة كصرح تكنولوجي حديث يسهم في دعم مسيرة التنمية والابتكار في مصر.
وخلال المشاركة عرض الطلاب المشاركين مجموعة من المشروعات والأفكار التي تستهدف حلولًا عملية للتحديات المجتمعية، مثل تطوير تطبيقات ذكية في مجالات التعليم والصحة والطاقة، فضلًا عن المشاركة في ورش عمل تعريفية حول الابتكار وريادة الأعمال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الوطن طارق مصطفى وفد تكنولوجية مخاطر عميد شخص التجربة شائعات محل بناء جامع العشرين وجه الانتماء التربیة العسکریة الدکتور جمال تاج رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.