بدر عبد العاطي: إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أن إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار في غزة، بشكل متكرر، وهناك مشكلات في نقل المساعدات والاغاثات الطبية.
وأوضح أن هناك فتح محدود لمعبر رفح، وأن إسرائيل تضع بعض العوائق التي تعيق حركة الفلسطينيين، ودخول المساعدات الإنسانية للمواطنين في غزة.
وأوضح بدر عبد العاطي، أن هناك بعض التطورات الإيجابية، بغزة إلا أن الوضع في غزة هش وأنه يشكر الرئيس الأمريكي ترامب على ما قام به بشأن خطة السلام.
شارك وزير الخارجية بدر عبد العاطي، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة المنعقد في سلوفينيا.
وأعرب وزير الخارجية عن تقديره للمواقف المشرفة التي تتبناها سلوفينيا دعما للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وأكد على موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وشدد وزير الخارجية على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وأكد أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وضمان التواصل الجغرافي والديموغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكد الرفض الكامل لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة أو فصله عن باقي الأراضي الفلسطينية، وعلى ضرورة استكمال الخطوات اللازمة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة.
وأعلن دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي شعث، وشدد على التزام مصر بمواصلة الانخراط البناء مع كافة الشركاء للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وشدد وزير الخارجية على أهمية خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، وعلى الأهمية القصوى للتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية بين الولايات المتحدة وإيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية وزير الخارجية بدر عبد العاطي المساعدات بدر عبد العاطی وزیر الخارجیة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هناك تقدمًا مستمرًا سياسيًا وأمنيًا بين إسرائيل ولبنان، مؤكدة أنها تسعى لتجاوز إخفاقات العشرين عامًا الماضية.
انسحاب قوات الاحتلالطلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل لقوات الاحتلال الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.