كلنا جوّه الصورة مبادرة ثقافية بالإسماعيلية لمواجهة التنمّر وترسيخ ثقافة قبول الاختلاف
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
وجه اللواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، بضرورة تفعيل الدور الثقافي والتوعوي للمؤسسات في دعم التماسك المجتمعي ونشر قيم التسامح.
شهد قصر ثقافة الإسماعيلية تنفيذ مبادرة «كلنا جوّه الصورة»، ذلك في إطار التعاون المشترك بين وزارة الثقافة، ووزارة الأوقاف، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وبيت العائلة المصرية – فرع الإسماعيلية.
تهدف المبادرة إلى رفع الوعي بمخاطر التنمّر وآثاره النفسية والاجتماعية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية وقيم الاحترام المتبادل و ثقافة الحوار، ونشر قيم قبول الاختلاف، من خلال برامج وأنشطة توعوية تسهم في بناء وعي مجتمعي إيجابي.
شهدت فعاليات المبادرة مشاركة ممثلي بيت العائلة المصرية، حيث ألقى الأنبا القس بشاي إسحاق، كاهن مطرانية الأقباط الكاثوليك بالإسماعيلية، كلمة تناول خلالها أهمية التعايش المشترك داخل وطن واحد، وضرورة الحد من ظاهرة التنمّر بمختلف صورها داخل المجتمع.
كما ألقى فضيلة الشيخ جمال علي أحمد، كبير أئمة ومسؤول شؤون القرآن الكريم بمديرية أوقاف الإسماعيلية، كلمة أوضح خلالها أن الاختلاف لا يخرج المجتمع عن حد الاعتدال، بل يعزز قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك، داعيًا إلى مواجهة التنمّر بكل أشكاله من خلال الوعي والحوار البنّاء.
كما تضمنت فعاليات المبادرة فقرة «نادي السينما» ، تم خلالها عرض لفيلم Oggy الذي تناول قضية التنمّر بصورة إنسانية مؤثرة، أعقبها نقاش تفاعلي مع المشاركين حول خطورة التنمّر وآثاره النفسية والاجتماعية، وأهمية دور الفرد والمجتمع في التصدي له.
كما شملت الفعاليات عرض اسكتش «سيكودراما»، سبقه تقديم فيديو قصير بعنوان «اختلافنا سر قوتنا»، إلى جانب عدد من الفقرات التوعوية الموجهة للأطفال.
جاءت الفعاليات بحضور الدكتور شعيب خلف، مدير عام إقليم القناة وسيناء الثقافي، وأحمد يسري، رئيس الإدارة المركزية لإقليم القناة وسيناء الثقافي، وشيرين عبد الرحمن، مدير عام فرع ثقافة الإسماعيلية، إلى جانب عدد من المهتمين بالعمل العام والتطوعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية اخبار محافظة الاسماعيلية التنم ر
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.