بوابة الوفد:
2026-06-03@04:34:56 GMT

بوتين: ستحتفل موسكو قريبا برأس السنة الصينية

تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT

ستحتفل موسكو قريبا برأس السنة الصينية كما جرت العادة، وفق ما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثات فيديو مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وزير الخارجية الأمريكي: الصين تمضي نحو امتلاك 1000 رأس نووية بحلول 2030 روسيا: موسكو تتقبل عدم رد واشنطن على مقترح بوتين بشأن معاهدة "نيو ستارت"

وأشار الرئيس بوتين إلى أن بكين ستحتفل هذا العام أيضا بعيد توديع الشتاء الروسي، "ماسلينيتسا"، في إطار التبادلات الثقافية والإنسانية بين روسيا والصين.

وقال بوتين: "في الأيام المقبلة، ستحتفل موسكو ومدن روسية أخرى على نطاق واسع برأس السنة الصينية، وهو تقليد راسخ لدينا أيضا. وسيتعرف سكان بكين وضيوفها على التقاليد الروسية في توديع الشتاء خلال مهرجان "ماسلينيتسا"".

وأضاف أن روسيا أعربت عن ارتياحها لوتيرة التبادلات الإنسانية، مشددا على نجاح مهرجانات "سنوات الثقافة" المتبادلة، قائلا: "لقد أثارت الفعاليات الحيوية التي أقيمت في إطار هذه المهرجانات، والتي تجاوز عددها 400 فعالية، اهتماما حقيقيا لدى مواطني البلدين. وبالتأكيد، لن نتوقف عند هذا الحد".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوتين موسكو برأس السنة الصينية الرئيس الروسي الصينى

إقرأ أيضاً:

فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية

من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".

فضل المصافحة

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".

ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".

 

الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة

أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:

المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.

والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.

 

مقالات مشابهة

  • تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد منطقة شيوتشو الصينية سبل التعاون الفرص الاستثمارية
  • محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • محافظ الجيزة يلتقى وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائى والفرص الاستثمارية
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • الشروع في تسويق اللحوم المستوردة والمذبوحة محليا قريبا
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة