سفينة صقر الإنسانية تصل إلى ميناء العريش حاملة مساعدات لغزة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
وصلت سفينة صقر الإنسانية إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، محمّلةً بأكثر من 4000 طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المخصصة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إطار عملية "الفارس الشهم 3".
تضم الشحنة مواد غذائية أساسية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية، إلى جانب أدوية ومستهلكات وأجهزة طبية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين، وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، لا سيما للأطفال والنساء وكبار السن.
وفي هذا السياق، قال أحمد راشد الزعابي، الأمين العام لمؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية "اليوم، نستقبل سفينة صقر الإنسانية، هذه السفينة المحملة بالحب والعطاء والإخاء بالإضافة إلى 4000 طن من المواد الاستهلاكية والطبية والأدوية كذلك من المواد الغذائية والتمور، وهي هدية الإمارات إلى إخواننا في قطاع غزة بمناسبة شهر رمضان المبارك".
وتم، لدى وصول السفينة إلى ميناء العريش، استلامها من قبل فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية، وبدء إجراءات تفريغ المساعدات الإنسانية ونقلها إلى المركز اللوجيستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في العريش، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء الإنسانيين المعنيين.
وأشاد حمد عبيد الزعابي، سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالجهود الكبيرة التي يبذلها فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية الموجود في مدينة العريش، لضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكداً أن العمل المتواصل يعكس القيم الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات في دعم الأشقاء الفلسطينيين.
وتُعد سفينة صقر الإنسانية رقم 12 ضمن السفن الإغاثية التي ترسلها دولة الإمارات دعماً لقطاع غزة في إطار عملية "الفارس الشهم 3"، تأكيداً على النهج الإنساني الراسخ للدولة في مدّ يد العون للشعوب المتضررة من الأزمات.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سفينة صقر الإنسانية مساعدات إماراتية غزة قطاع غزة المساعدات الإنسانیة سفینة صقر الإنسانیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
قال محافظ محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، ان استكمال متطلبات تشغيل ميناء النشيمة النفطية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة، لما يمثله استئناف تصدير النفط من أهمية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موارد الدولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية لضمان جاهزية الميناء للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال لقائه مدير عام فرع الهيئة العامة للشؤون البحرية بالمحافظة، ريدان الشوتري. حيث جرى مناقشة مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لميناء النشيمة، في إطار التحضيرات الحكومية الرامية إلى استئناف تصدير النفط وإعادة تنشيط قطاع الصادرات النفطية.
وأشار إلى أهمية مواصلة التنسيق بين الهيئة العامة للشؤون البحرية والجهات ذات العلاقة، لاستكمال جميع المتطلبات الفنية والأمنية، بما يعزز جاهزية ميناء النشيمة، ويواكب توجهات الحكومة الرامية إلى استئناف صادرات النفط وتنشيط الحركة الاقتصادية والبحرية.
ويأتي هذا التحرك ضمن الجهود الحكومية لإعادة تشغيل منشآت تصدير النفط، باعتبارها أحد أبرز المرتكزات لدعم الاقتصاد الوطني، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.