الجيش الإسرائيلي يهدد بقصف مبنى في حي الزيتون ويدعو السكان إلى الإخلاء الفوري
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عزمه تنفيذ هجوم جوي خلال وقت قصير يستهدف مبنى في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، داعيًا السكان المدنيين المتواجدين في محيط المنطقة إلى الإخلاء الفوري حفاظًا على سلامتهم، وفق بيان رسمي صادر عنه.
وقال جيش الاحتلال في بيان نُشر عبر منصاته الرسمية، إن المبنى المستهدف يُستخدم – بحسب ادعائه – لأغراض عسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الهدف أو توقيت الهجوم الدقيق، مكتفيًا بالتأكيد على أن العملية ستُنفذ “قريبًا”.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده مدينة غزة ومناطق عدة في القطاع، حيث كثّف الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية من غاراته الجوية والقصف المدفعي، وسط أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في أماكن الإيواء الآمنة للسكان المدنيين.
ويُعد حي الزيتون من أكثر الأحياء كثافة سكانية في مدينة غزة، وقد تعرض خلال فترات سابقة من الحرب لقصف واسع تسبب في دمار كبير للمنازل والبنية التحتية، ما يثير مخاوف متزايدة من وقوع خسائر بشرية في حال تنفيذ الهجوم المعلن، خاصة في ظل صعوبة حركة النزوح وغياب مناطق آمنة.
من جانبها، تحذر منظمات حقوقية وإنسانية من خطورة تكرار أوامر الإخلاء في مناطق مكتظة، معتبرة أن الظروف الميدانية الحالية تجعل من تنفيذ هذه التحذيرات أمرًا بالغ الصعوبة، لا سيما مع استمرار استهداف الطرق ومرافق الخدمات الأساسية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات المحلية في غزة بشأن التحذير الإسرائيلي، في وقت يواصل فيه الأهالي البحث عن أماكن بديلة للاحتماء وسط مخاوف من توسع دائرة القصف خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة الاحتلال حي الزيتون قوات الاحتلال إسرائيل حی الزیتون
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.