حشود مليونية بأمانة العاصمة تجدد العهد لغزة وتؤكد الجهوزية لأي تصعيد
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة جماهيرية مليونية، تحت شعار “تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”.
حيث توافدت الحشود البشرية من كل حدب وصوب إلى ميدان السبعين استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إسنادا ونصرة للشعب الفلسطيني ومجاهديه، رافعة شعار البراءة من أعداء الله، وشعارات الحرية والعزة والكرامة والجهاد.
وجددت الحشود التي رفعت العلمين اليمني والفلسطيني، العهد بثبات موقف الشعب اليمني المناصر والمساند للشعب الفلسطيني المظلوم حتى تحقيق الفتح والنصر الموعود وزوال الكيان الصهيوني المجرم.
وأعلنت التضامن والوقوف إلى جانب الأشقاء في الجهورية الإسلامية في إيران ولبنان تجاه الطغيان والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية التي تستهدف كل شعوب الأمة.
كما أعلنت الحشود الاستنفار والجهوزية العالية لخوض الجولة القادمة من المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه حتى تحقيق النصر.
ونددت باعتداءات وجرائم العدو الصهيوني المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة المسجد الأقصى، في ظل الصمت العالمي والتخاذل العربي والإسلامي.
ودعت الحشود شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك والخروج لمواجهة الصلف والإجرام الأمريكي والصهيوني وإفشال مخططاتهم الخطيرة التي تستهدف الجميع.
ورددت الحشود عبارات (مع غزة يمنُ الشرفاء.. غضبٌ ونفير ووفاء)، (مع غزة موقفنا الأول.. لا يتغير لا يتبدل)، (يا غزة نحن على المبدأ.. مشتاقون لضرب الأعداء)، (جاهزون ومشتاقون.. ولنصرتكم سباقون)، (إن واصل صهيون عتوة.. سيعود الإسناد بقوة)، (موقفنا ضد الإجرام.. مع كل شعوب الإسلام).
وصدحت بهتافات (يمن الحكمة والإيمان.. مع إيران مع لبنان)، (يا كل شعوب الإسلام.. الصمت شريك الإجرام)، (يا كل شعوب الإسلام.. ثوروا في وجه الإجرام)، (أمريكا وبني صهيون.. لخصها جيفري الملعون)، (أوبه يا غافل وتنبه.. لن ينجو من حارب شعبه)، (الجهاد الجهاد.. حي حي على الجهاد)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين).
وأوضح بيان صادر عن المسيرة، تلاه مستشار المجلس السياسي الأعلى العلامة محمد أنعم، أن الخروج المليوني “يأتي انطلاقاً من إيماننا بالله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله وابتغاءً لمرضاته، وتلبية لدعوة إخواننا المجاهدين في فلسطين، وتضامناً مع إخواننا في إيران ولبنان، واستعداداً للجولة القادمة في المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وإدراكاً لأهدافهم التي من أهم ما فيها هو إشغال وإلهاء كل الشعوب في المنطقة وإغراقها في اهتمامات مختلفة بعيداً عن مراقبة ومواجهة مخططاته الخطيرة والمدمرة لنا ولأمتنا، وجرائمه التي تمهد لكل ذلك، وانطلاقاً من الوعي القرآني وتجسيداً لمقتضيات الايمان والحكمة”.
وأكد الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيبا للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
وأضاف “ذلك الاتفاق لم يفوا بأهم ما فيه منذ يومه الأول على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكناً ولا ينون ذلك أصلاً، خاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة، بالإضافة إلى جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات”.
وأكد البيان أن الشعب اليمني لن يتراجع عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.
وأعلن “الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وأننا لن نقبل بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا، وأننا سنقف في مواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم ويقينٍ مستمدٍ من توكلنا على الله، وثقتنا به واعتمادنا عليه وإعدادنا لكل ما نستطيع من عناصر القوة المادية والمعنوية”.
كما أكد البيان الوقوف إلى جانب الاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والاجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان “إسرائيل الكبرى” و”تغيير الشرق الأوسط ” والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة.
كما دعا أبناء الأمة إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والاجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى.
وأوضح “إن ما يتكشف أمامنا من الأحداث في العالم يزيدنا وعياً ويقيناً وقناعةً بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح، وما كشفه الله وفضح به أعداءنا الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقياً وإنسانياً بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في منطقتنا”.
وأضاف البيان ” إن ذلك كشف لنا وللعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقةً ويقيناً بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزما وإصرار أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف، ونحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلا، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور”.
تخلل المسيرة المليونية قصيدة للشاعر صقر اللاحجي وأوبريت إنشادي لفرقة أنصار الله بعنوان “بناء وإعداد”
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: للشعب الفلسطینی کل شعوب
إقرأ أيضاً:
تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
وفي الفعالية التحضيرية للمناسبة استعرض محافظ المحافظة عبدالله عطيفي، دلالات يوم الولاية وأهمية تهيئة الأمة لاستعادة أمجادها انطلاقا من هذه المحطة المفصلية التي أسست لمرحلة ما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأوضح أن يوم الولاية من أهم المناسبات التي يجب أن يعود الجميع من خلالها إلى نهج الإمام علي والتمسك بولايته.. لافتا إلى أن على الأمة أن تبدأ بتغيير مساراتها وواقعها بتجسيد التوجيهات الإلهية للخروج من الشتات.
وأشار عطيفي إلى أهمية ترسيخ قيم الولاء وفق المفاهيم القرآنية الصحيحة، تتويجاً لعظمة الرسالة التي جاء بها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عندما رفع يد الإمام علي وقال "من كنت مولاه فهذا علي مولاه".
وأشاد بالوعي العالي والروح الإيمانية التي يجسدها أبناء محافظة الحديدة.. مشيدا بحضورهم الفاعل والمشرف في هذه المناسبة وكافة المناسبات الوطنية والدينية، وهو ما يعكس ارتباطهم الوثيق بهويتهم الإيمانية ونهج آل البيت.
ونوه محافظ الحديدة بالقدوة الطيبة التي مثلها الإمام علي عليه السلام في حياته وفي قربه من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومواصلة حمله راية الحق بعد وفاة الرسول الأعظم انتصارا للإسلام والمسلمين ومناهضة قوى الباطل.
من جانبه أكد وكيل أول المحافظة مسؤول التعبئة العامة أحمد البشري أن مبدأ الولاية هو السد المنيع الذي يحفظ للأمة هويتها الإيمانية، ويقيها من السقوط في مستنقعات التبعية والانحراف.. مشيرا إلى أن الشعوب لا تهزم إلا عندما تفقد ولاءها لله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى.
وأوضح أن ذكرى الغدير تكتسب هذا الزخم لأنها تفتح وعي الأمة على ضرورة أن تكون لها مرجعية إيمانية واضحة، تربط الماضي بالحاضر وتبني المستقبل على أسس من الولاء لله ورسوله وأعلام الهدى، بعيدا عن التبعية للغرب وقوى الطغيان.
وربط البشري بين التمسك بمنهج الولاية وما يسطره اليمن اليوم من مواقف تاريخية ومكاسب استراتيجية.. مؤكداً أن الموقف اليمني المشرف والثابت في نصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة قوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل" هو ثمرة من ثمار تولّي الله ورسوله وأعلام الهدى، والتحرر من وصاية أعداء الأمة.
كما تطرق وكيل أول المحافظة إلى الأبعاد الدينية والسياسية لمبدأ الولاية.. موضحاً أنها صمام أمان للأمة في دينها ودنياها؛ فمن الجانب الديني تعني الامتداد النقي للرسالة المحمدية وحفظ قيم الدين من التزييف، ومن الجانب السياسي تعد مشروع تحرر واستقلال يرفض التبعية ويحقق العزة والسيادة في مواجهة الطغيان.
فيما تناول محمد بلغيث في كلمة العلماء المبادئ والقيم التي حملها الإمام علي وآثارها القيمة على الأجيال لتحصينهم فكريا.. مبينا أن يوم الغدير هو يوم الفصل بين الحق والباطل، وهو اليوم الذي تميزت فيه الأمة بمنهج الولاء عن سائر الأمم، داعيا إلى استلهام دروس القيادة الراشدة من الإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية التي حضرها أعضاء من مجلسي النواب والشورى ووكلاء المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، والثقافة والإعلام علي قشر، ومربع المدينة علي كباري، ومديرو المكاتب التنفيذية وقيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية وعلماء، فقرات إنشادية وقصائد معبرة.