أنهت النجمة العالمية هالي بيري شهورًا طويلة من التكهنات والقراءات المتباينة حول مستقبل علاقتها العاطفية، بعدما أكدت رسميًا خطوبتها من الموسيقي فان هانت. 

وجاء الإعلان خلال ظهورها في برنامج ذا تونايت شو مع الإعلامي جيمي فالون مساء الخامس من فبراير، حيث حسمت بيري الجدل بابتسامة واثقة وتصريحات مباشرة.

ظهور إعلامي يكشف الحقيقة

أوضحت بيري، الحائزة على جائزة الأوسكار، أن ما تردد سابقًا حول رفضها عرض الزواج لم يكن دقيقًا.

 

وقالت بصراحة لافتة إن الالتباس نجم عن سوء فهم، مؤكدة أنها لم تقل “لا” كما أُشيع. وأضافت أن قرار الزواج لم يكن مرتبطًا بالرفض، بل بالتوقيت والاستعداد الشخصي. وأكدت، وهي تعرض خاتمها الماسي أمام الجمهور، موافقتها الرسمية على الارتباط، مشيرة إلى أن فان هانت وضع الخاتم في إصبعها في لحظة خاصة.

الزواج كخيار واعٍ لا ضرورة اجتماعية

كانت بيري صرّحت في يونيو 2025 لمجلة ذا كت أن العلاقات الصحية تُبنى على التفاهم والدعم، لا على الأطر التقليدية فقط. 

وأوضحت لاحقًا أن الاعتبارات الصحية والحقوق القانونية، مثل اتخاذ القرارات الطبية، قد تجعل الزواج خيارًا عمليًا في مرحلة ما.

بداية علاقة وُلدت في زمن الجائحة

بدأت علاقة هالي بيري وفان هانت في عام 2020، في خضم جائحة كوفيد-19، بعدما تعرّفا إلى بعضهما عن طريق شقيق هانت. 

وتحوّلت هذه البداية الهادئة إلى علاقة مستقرة لفتت الأنظار، خاصة مع حرص الطرفين على إبقائها بعيدة نسبيًا عن الضجيج الإعلامي، مقارنة بعلاقات سابقة في حياة النجمة الأمريكية.

علاقة توصف بالأكثر نضجًا وإشباعًا

وصفت بيري علاقتها الحالية بأنها الأصح والأكثر إشباعًا في حياتها العاطفية، مؤكدة أنها تشعر بتوازن لم تختبره من قبل. 

وقالت في تصريحات سابقة إنها تعيش أفضل مراحلها العاطفية، حيث يجمعها بهانت تفاهم عميق واحترام متبادل، ما انعكس على استقرارها النفسي والمهني.

خطوبة بلا موعد زفاف محدد

لم تكشف بيري عن موعد محدد للزفاف، مؤكدة أن الخطوبة تمثل خطوة طبيعية في مسار العلاقة، دون استعجال للمرحلة التالية. 

ويعكس هذا الموقف رغبة الثنائي في المضي قدمًا وفق إيقاعهما الخاص، بعيدًا عن الضغوط الاجتماعية أو الإعلامية.

نهاية مرحلة وبداية فصل جديد

اختتمت بيري ظهورها الإعلامي بتأكيد سعادتها واستعدادها لمرحلة جديدة، في وقت يرى فيه المتابعون أن هذه الخطوبة تمثل تتويجًا لعلاقة ناضجة بُنيت على التفاهم والتجربة. 

وبينما يترقب الجمهور تفاصيل أكثر، يبدو أن الثنائي اختار أن يكتب قصته بأسلوب هادئ وواضح.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيري هالي بيري الأوسكار

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح