موسكو تحقق في محاولة اغتيال مسؤول بوزارة الدفاع الروسية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أفاد حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، بأن لجنة التحقيق الروسية أعلنت اليوم عن فتح تحقيق رسمي بشأن محاولة اغتيال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية، وهو ألكسي فاسيليف، رئيس الاستخبارات العسكرية في الوزارة، مؤكدا أن هذا الحادث يطرح تساؤلات حول كيفية وقوع محاولة الاختيال، لا سيما وأن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مسؤولون كبار في الوزارة لمثل هذه العمليات.
وأشار «مشيك» إلى أن المعلومات الروسية الأولية تشير إلى تورط الاستخبارات الأوكرانية في محاولة الاغتيال، دون صدور بيان رسمي حتى الآن من الجانب الروسي لتأكيد ذلك، مضيفا أن الكرملين، من جانبه، يؤكد أن الرئيس فلاديمير بوتين يطلع شخصيًا على كافة التقارير المتعلقة بالتحقيق، فيما تعمل السلطات المعنية على جمع ملابسات الحادث لكشف جميع تفاصيله.
التوتر المستمر بين موسكو وكييفوأكد خبراء روس أن هذه العمليات تعكس مدى التوتر المستمر بين موسكو وكييف، وأن محاولات الاستهداف التي طالت جنرالات آخرين خلال سنوات الحرب تشير إلى خطورة الوضع على الأمن العسكري الروسي، وضرورة تعزيز إجراءات الحماية للقيادات العسكرية العليا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا بوابة الوفد الوفد الاستخبارات العسكرية
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.