موسكو تحقق في محاولة اغتيال مسؤول بوزارة الدفاع الروسية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أفاد حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية» من موسكو، بأن لجنة التحقيق الروسية أعلنت اليوم عن فتح تحقيق رسمي بشأن محاولة اغتيال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الروسية، وهو ألكسي فاسيليف، رئيس الاستخبارات العسكرية في الوزارة، مؤكدا أن هذا الحادث يطرح تساؤلات حول كيفية وقوع محاولة الاختيال، لا سيما وأن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مسؤولون كبار في الوزارة لمثل هذه العمليات.
وأشار «مشيك» إلى أن المعلومات الروسية الأولية تشير إلى تورط الاستخبارات الأوكرانية في محاولة الاغتيال، دون صدور بيان رسمي حتى الآن من الجانب الروسي لتأكيد ذلك، مضيفا أن الكرملين، من جانبه، يؤكد أن الرئيس فلاديمير بوتين يطلع شخصيًا على كافة التقارير المتعلقة بالتحقيق، فيما تعمل السلطات المعنية على جمع ملابسات الحادث لكشف جميع تفاصيله.
التوتر المستمر بين موسكو وكييفوأكد خبراء روس أن هذه العمليات تعكس مدى التوتر المستمر بين موسكو وكييف، وأن محاولات الاستهداف التي طالت جنرالات آخرين خلال سنوات الحرب تشير إلى خطورة الوضع على الأمن العسكري الروسي، وضرورة تعزيز إجراءات الحماية للقيادات العسكرية العليا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا بوابة الوفد الوفد الاستخبارات العسكرية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية