هل تشك الولايات المتحدة بوجود مواد نووية؟ طائرة أمريكية متخصصة تمسح الأجواء الجزائرية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
زنقة 20 | متابعة
أثار تحليق طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز WC-135R، المعروفة باسم Nuke Sniffer، تساؤلات واسعة حول طبيعة المهمة التي تقوم بها فوق الأجواء الجزائرية، في ظل معطيات تشير إلى قيامها باستشعار احتمال وجود نشاط نووي وجمع عينات من الغلاف الجوي للكشف عن جزيئات نووية مشبوهة وتحديدها.
ووفق ما تم تداوله، فإن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، إذ تعد المرة الثالثة التي تلجأ فيها الولايات المتحدة إلى استخدام هذا النوع من الطائرات في مهام مماثلة، ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذا التحرك وتوقيته.
وتُعد طائرة WC-135R واحدة من أكثر الطائرات تخصصًا في مجال مسح الأجواء وجمع وتحليل العينات النووية، حيث تُستخدم لرصد الجزيئات المشعة التي قد تنتج عن تجارب نووية عسكرية أو عن كوارث نووية ذات طابع مدني، وهو ما يمنح المهمة طابعًا بالغ الحساسية.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الطائرة الأمريكية كانت قد وصلت يوم 30 يناير الماضي إلى قاعدة بريطانية، وكان الاعتقاد السائد آنذاك أنها في مهمة مرتبطة بإيران، قبل أن يتضح لاحقًا أن وجهتها الفعلية تتعلق بالأجواء الجزائرية، وبالضبط شمال الجزائر.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.