زنقة 20 | متابعة

أثار تحليق طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز WC-135R، المعروفة باسم Nuke Sniffer، تساؤلات واسعة حول طبيعة المهمة التي تقوم بها فوق الأجواء الجزائرية، في ظل معطيات تشير إلى قيامها باستشعار احتمال وجود نشاط نووي وجمع عينات من الغلاف الجوي للكشف عن جزيئات نووية مشبوهة وتحديدها.

ووفق ما تم تداوله، فإن هذه العملية ليست الأولى من نوعها، إذ تعد المرة الثالثة التي تلجأ فيها الولايات المتحدة إلى استخدام هذا النوع من الطائرات في مهام مماثلة، ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات هذا التحرك وتوقيته.

وتُعد طائرة WC-135R واحدة من أكثر الطائرات تخصصًا في مجال مسح الأجواء وجمع وتحليل العينات النووية، حيث تُستخدم لرصد الجزيئات المشعة التي قد تنتج عن تجارب نووية عسكرية أو عن كوارث نووية ذات طابع مدني، وهو ما يمنح المهمة طابعًا بالغ الحساسية.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن الطائرة الأمريكية كانت قد وصلت يوم 30 يناير الماضي إلى قاعدة بريطانية، وكان الاعتقاد السائد آنذاك أنها في مهمة مرتبطة بإيران، قبل أن يتضح لاحقًا أن وجهتها الفعلية تتعلق بالأجواء الجزائرية، وبالضبط شمال الجزائر.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".

وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.

كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية. 

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".

وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية كيانات النظام الكوبي الأموال

مقالات مشابهة

  • ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران   
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج