سادت حالة من الاستنفار الأمني الممزوج بالبطولة بداخل العراق إثر مواجهة دموية وجها لوجه مع أحد العناصر الإرهابية الخطيرة، حيث تحولت عملية مداهمة روتينية في عمق الصحراء الغربية بمحافظة الأنبار إلى ملحمة فدائية عقب قيام أحد المطلوبين الملاحقين بتفجير جسده النجس بواسطة حزام ناسف فور اقتراب رجال الأمن منه.

وأسفر الانفجار الغادر عن إصابات في صفوف الأبطال الذين جازفوا بحياتهم لتطهير منطقة الخصيم من فلول الجماعات المتطرفة، وضجت منصات التواصل الاجتماعي بأخبار هذه المواجهة التي تثبت يقظة الأجهزة الاستخباراتية في رصد وتدمير الخلايا النائمة قبل تنفيذ خططها التخريبية في دولة العراق.

مداهمة منطقة الخصيم الملتهبة

أعلن عبد الله الجغيفي مستشار محافظ الأنبار للشؤون الأمنية والدفاع والحشد الشعبي بداخل دولة العراق عن تفاصيل الهجوم الانتحاري الذي وقع اليوم الجمعة، وأوضح عبد الله الجغيفي أن قوة أمنية مشتركة نجحت في تحديد وكر يختبئ فيه أحد العناصر المطلوبة جنائيا وإرهابيا في منطقة الخصيم التابعة لقضاء القائم غربي محافظة الأنبار، وعندما شرعت القوة في اقتحام الموقع ومحاصرته بشكل تام أقدم الانتحاري على تفعيل حزام ناسف كان يرتديه لتجنب الوقوع في قبضة العدالة، ونتج عن هذا الانفجار المروع إصابة اثنين من منتسبي القوات الأمنية بجروح مختلفة جرى نقلهما على الفور إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج العاجل بداخل دولة العراق.

تطهير قضاء القائم الحدودي

باشرت القوات الأمنية في محافظة الأنبار بداخل دولة العراق تنفيذ حملة دهم وتفتيش واسعة النطاق عقب الحادث لتأمين كامل قضاء القائم، وطوقت الوحدات العسكرية مكان الانفجار في منطقة الخصيم تحسبا لوجود انتحاريين آخرين أو عبوات ناسفة معدة للتفجير في محيط الوكر المستهدف، وأكد عبد الله الجغيفي أن الوضع الأمني في عموم مدن محافظة الأنبار لا يزال مستقرا ومنضبطا رغم هذا الخرق المحدود الذي تم التعامل معه بحزم، وشددت القيادات بداخل دولة العراق على أن رصد مكان تواجد المطلوب ومحاصرته يعكس دقة المعلومات الجنائية المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية التي تواصل تطهير المناطق الغربية من أي تهديدات محتملة للمواطنين.

استنفرت الأجهزة الطبية في مستشفيات محافظة الأنبار جهودها لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين من رجال الأمن بداخل دولة العراق جراء الحزام ناسف، وتابعت الفرق الجنائية معاينة موقع الحادث لجمع الأدلة وتحديد هوية الانتحاري الذي فجر نفسه لقطع الطريق على أي تحركات إرهابية مستقبلية، وأفاد عبد الله الجغيفي بأن العملية جاءت بعد فترة طويلة من الاستقرار الأمني التام الذي تعيشه مدن محافظة الأنبار بفضل التعاون الوثيق بين المواطنين وقوات الأمن، وانتهت المهمة بإحكام السيطرة على منطقة الخصيم بقضاء القائم ومنع أي تداعيات أمنية قد تؤثر على حركة السير أو حياة السكان الآمنين بداخل دولة العراق التي تواصل حربها الشرسة ضد بقايا التطرف.

لغز السفينة أوستند يهز بلجيكا والادعاء يطارد شبح التخريب الدولي داخل القاعدة أحزان الصعيد تتفجر عقب زلزال دير أبوفانا الذي اختطف أرواح خمسة أطفال الزغاريد تحولت لصرخات.. حادث تصادم مروع يمزق موكب زفاف داخل ولاية البويرة مأساة عزبة عمرو تزلزل أشمون.. عمود إنارة ينهي حياة شاب نهر النيل يبتلع براءة بني زيد الأكراد في مشهد أبكى الحجر بأسيوط رصاصات الغدر في قلب موسكو.. محاولة اغتيال جنرال روسي تهز وزارة الدفاع عريس الجنة يودع طفلتيه.. تفاصيل غرق عاصم محمد الأزهري بالبحر اليوسفي بالمنيا حريق في لوكيشن التصوير.. انفجار يسقط بطلة مسلسل حلم أشرف داخل تركيا دموع على "زراعي البحيرة".. تصادم ملاكي يحول طريق القاهرة الإسكندرية لساحة دماء لغز الـ19 رصاصة.. خيانة الحراس وتفاصيل ليلة اغتيال سيف الإسلام القذافي المروعة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأنبار انتحاري انفجار العراق إرهاب محافظة الأنبار

إقرأ أيضاً:

الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه

إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.

وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.

وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.

وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.

ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.

وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.

وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.

في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.

وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.

وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.

وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.

ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • صداع الآيس كريم.. جمال شعبان يفجر مفاجأة عن تناول المثلجات في الصيف
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائي والفرص الاستثمارية
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • محافظ الأنبار من القائم والرمانة: الوضع المائي تحت السيطرة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز