المسلة:
2026-07-23@21:59:27 GMT

حقائق: قضايا محل خلاف بين واشنطن وطهران

تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT

حقائق: قضايا محل خلاف بين واشنطن وطهران

6 فبراير، 2026

بغداد/المسلة:  تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات حاسمة في عمان ، وذلك في الوقت الذي يهدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمل عسكري في منطقة تعصف بها الصراعات منذ 2023.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو  إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة و”معاملتها لشعبها”.

وتقول إيران إنها لن تناقش سوى برنامجها النووي.

وفيما يلي نبذة عن القضايا المطروحة:

* البرنامج النووي

صار هذا البرنامج أحد أبرز نقاط الخلاف ومحاور التوتر، بعدما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2003 بأن إيران لم تمتثل لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بعد الكشف عن قيامها بأعمال نووية سرية.

تمنح هذه المعاهدة إيران الحق في برنامج طاقة نووية مدنية، لكنها تمنعها من استخدام التكنولوجيا النووية، لا سيما تخصيب اليورانيوم، لتطوير أسلحة.

واستخدمت قوى غربية مزيجا من العقوبات والجهود الدبلوماسية في محاولة لكبح برنامج إيران خوفا من سعي طهران إلى تطوير سلاح نووي، على الرغم من نفيها ذلك.

وفي 2015، توصلت القوى الغربية إلى جانب الصين وروسيا إلى اتفاق مع إيران يقيد بشكل صارم أنشطتها النووية ويخفف العقوبات. وكان ذلك من أبرز إنجازات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما.

غير أن الرئيس دونالد ترامب عندما تولى الرئاسة في ولايته الأولى، أخرج بلاده من الاتفاق الذي وصفه بأنه “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.

وفي عهد الرئيس السابق جو بايدن، استؤنفت المحادثات غير المباشرة، لكن دون إحراز تقدم يذكر. وبدأت إيران في تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 60 بالمئة، وهو مستوى ليس بعيدا عن نسبة التسعين بالمئة اللازمة لصنع قنبلة.

وفي 2025، عاد ترامب إلى البيت الأبيض وهو يتعهد بأن يكون هناك “قصف” إذا لم توافق إيران على إبرام اتفاق نووي. وفشلت عدة جولات من المحادثات في التوصل إلى اتفاق.

وفي يونيو حزيران، شنت إسرائيل ضربات، قائلة إن الهدف هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية. وانضمت الولايات المتحدة إلى الحملة في 22 يونيو حزيران، وقصفت مواقع نووية إيرانية قبل التوسط في وقف إطلاق النار.

ولا يزال وضع المنشآت التي تضررت في القصف العام الماضي غير واضح.

* الصواريخ

تمتلك إيران أحد أكبر مخزونات الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.

وأطلقت صواريخ مباشرة على إسرائيل لأول مرة في 2024 ردا على هجوم إسرائيلي على مجمع سفارتها في دمشق، إذ اتسعت رقعة الصراع في المنطقة بعد هجمات حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وفي حرب اندلعت العام الماضي، أطلقت إيران مئات الصواريخ على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل العشرات ووضع أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي متعدد الطبقات أمام اختبار.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 30 يناير كانون الثاني “قدرات إيران الدفاعية والصاروخية.. وصواريخ إيران.. لن تكون أبدا موضوعا لأي مفاوضات”.

وقال روبيو يوم الأربعاء إن المحادثات الجادة يجب أن تشمل “مدى صواريخهم الباليستية”.

وشبهت إسرائيل خطر صواريخ إيران ببرنامجها النووي. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في يناير كانون الثاني إن “محاولة إيران تطوير أسلحة نووية” وامتلاك “20 ألف صاروخ باليستي” تشبه “ورمين سرطانيين”.

* حلفاء في المنطقة

لطالما مارست إيران نفوذها في المنطقة من خلال دعم جماعات مسلحة منها حماس وحزب الله في لبنان.

وصارت هذه الجماعات المعروفة مجتمعة باسم “محور المقاومة” مصدر تحد كبير لإسرائيل منذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

ووجهت إسرائيل ضربات قوية لحزب الله وحماس في ما أعقب ذلك من جولات في هذا الصراع. وتعرض نفوذ طهران بالمنطقة لضربة أخرى بعد الإطاحة بحليفها بشار الأسد من رئاسة سوريا.

وعلى الرغم من ضعف موقفيهما، لم تستسلم حماس ولا حزب الله لمطالب نزع سلاحهما.

وتسعى واشنطن أيضا إلى التصدي لدور الجماعات المدعومة من إيران في العراق.

ولا يزال الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، والذين أطلقوا صواريخ على السفن في البحر الأحمر وإسرائيل خلال حرب غزة، يسيطرون بقوة على المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في اليمن.

* المتظاهرون الإيرانيون

صعد ترامب حدة تهديداته بشن عمل عسكري ضد إيران خلال موجة من الاحتجاجات اندلعت في ديسمبر كانون الأول على خلفية المتاعب الاقتصادية .

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا

صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.

وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».

وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.

وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.

ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.

وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.

وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.

وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.

وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.

وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.

مقالات مشابهة

  • الزيدي بين واشنطن وطهران.. معركة تثبيت القرار العراقي
  • نتنياهو يجتمع بالكابينت غدا لبحث التصعيد بين واشنطن وطهران
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج