حرص نادر الجندي نائب السفير المصري في زامبيا على حضور مران فريق الزمالك الذي أقيم اليوم على ستاد ليفي مواناواسا، في إطار الاستعداد لمباراة زيسكو الزامبي المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وتواجد نائب السفير في المران من أجل مؤازرة الفريق الأبيض قبل اللقاء المرتقب أمام بطل زامبيا.
وكانت بعثة فريق الزمالك وصلت إلى زامبيا ظهر اليوم، استعدادًا لخوض مباراة زيسكو المرتقبة في بطولة كأس الكونفدرالية.


ويحل الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي في الثالثة عصر يوم الأحد الموافق 8 فبراير الجاري على ستاد ليفي مواناواسا، في الجولة الخامسة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.وعقد معتمد جمال المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك جلسة مع اللاعبين قبل انطلاق المران الأساسي اليوم الجمعة، الذي أقيم على ستاد ليفي مواناواسا، في إطار الاستعداد لمباراة زيسكو الزامبي المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وتحدث المدير الفني عن أهمية المباراة المقبلة من أجل الحفاظ على صدارة المجموعة، وأكد على ثقته في قدرات المجموعة المتواجدة، في ظل الغيابات العديدة التي يعاني منها الفريق.
وطالب معتمد جمال اللاعبين بضرورة التركيز وبذل أقصى جهد في التدريبات، وشرح المدير الفني بعض الأمور الخططية التي سيتم تنفيذها في مران اليوم استعدادًا للقاء المرتقب.
وكانت بعثة فريق الزمالك وصلت إلى زامبيا ظهر اليوم، استعدادًا لخوض مباراة زيسكو المرتقبة في بطولة كأس الكونفدرالية.
ويحل الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي في الثالثة عصر يوم الأحد الموافق 8 فبراير الجاري على ستاد ليفي مواناواسا، في الجولة الخامسة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نائب السفير زامبيا مران فريق الزمالك الكونفدرالية الافريقية بطولة کأس الکونفدرالیة الأفریقیة فی بطولة کأس الکونفدرالیة زیسکو الزامبی

إقرأ أيضاً:

رسالتي إلى سفير دولة قطر

لم تعد المشكلة في ليبيا تقتصر على الانقسام السياسي أو الفوضى الأمنية أو الانهيار الاقتصادي، بل تجاوزت ذلك إلى ما هو أخطر: أن يتجرأ بعض المسؤولين والدبلوماسيين الأجانب على الحديث عن مستقبل ليبيا وكأنها أرض بلا شعب، أو دولة بلا سيادة، أو وطن يمكن إعادة تشكيله وفق رغبات الآخرين ومصالحهم.

ملف الهجرة غير الشرعية أو غير النظامية لم يعد مجرد قضية أمنية أو إنسانية، بل تحول إلى قضية وجودية تمس حاضر ليبيا ومستقبلها وتركيبتها السكانية وهويتها الوطنية، ولهذا فإن أي حديث عن توطين المهاجرين أو فرض حلول دائمة على حساب الليبيين لا يمكن اعتباره رأيًا عابرًا أو مبادرة إنسانية بريئة، بل مشروعًا سياسيًا يستوجب النقاش والرفض والمواجهة.

والسؤال الذي يطرحه المواطن البسيط قبل السياسي والمثقف: إذا كانت قطر ترى أن استقبال المهاجرين واجب إنساني وأخلاقي، فلماذا لا تستقبلهم على أراضيها؟ ولماذا تتحول ليبيا تحديدًا إلى المكان المقترح دائمًا لتحمل الأعباء والتكاليف والمخاطر؟

الغريب أن بعض القوى الدولية تتحدث عن حقوق المهاجرين في ليبيا أكثر مما تتحدث عن حقوق الليبيين أنفسهم. تتحدث عن توفير الإقامة والاندماج والتوطين، لكنها لا تتحدث عن المدن الليبية المنهكة، ولا عن الشباب العاطل، ولا عن الخدمات المنهارة، ولا عن بلد ما زال يكافح لاستعادة دولته ومؤسساته بعد سنوات طويلة من الفوضى.

الأخطر من ذلك أن الصمت الرسمي أصبح يثير القلق أكثر من التصريحات نفسها. فالدول التي تحترم سيادتها لا تترك الرأي العام يتلقى الرسائل الأجنبية دون رد واضح وصريح. السيادة لا تكون شعارًا في المناسبات الرسمية، بل موقفًا يُعلن عندما يتعلق الأمر بمصالح الوطن ومستقبله.

الليبيون قد يختلفون في السياسة، وقد يتنازعون حول الحكومات والانتخابات والسلطة، لكن هناك خطوطًا حمراء لا ينبغي أن تكون محل مساومة أو تفاوض، من بينها رفض تحويل ليبيا إلى مخيم كبير للمهاجرين أو ساحة لتجارب المشاريع الدولية الفاشلة التي تبحث عن حلول لمشكلاتها خارج حدودها.

لقد دفعت ليبيا ثمنًا باهظًا خلال السنوات الماضية بسبب التدخلات الأجنبية المتعددة، وكل طرف كان يزعم أنه جاء لإنقاذ الليبيين أو مساعدتهم أو دعم الاستقرار. وكانت النتيجة مزيدًا من الانقسام والفوضى والصراعات. ولذلك فإن الشعب الليبي أصبح أكثر حساسية تجاه أي خطاب أو مشروع أو تصريح يحمل رائحة الوصاية أو الإملاء.

إن احترام ليبيا يبدأ باحترام إرادة شعبها. ومن يريد الخير لهذا البلد فليساعده على بناء مؤسساته وضبط حدوده وتحقيق الاستقرار فيه، لا أن يقدم له وصفات جاهزة قد تعجز حتى الدول المستقرة والغنية عن تطبيقها.

ليبيا ليست أرضًا شاغرة على الخريطة، وليست جائزة جغرافية يتنافس عليها الآخرون، وليست حلًا لمشكلات العالم. ليبيا وطن له شعب وتاريخ وهوية، وأي محاولة لتجاوز هذه الحقيقة لن تنتج إلا مزيدًا من الاحتقان والرفض الشعبي.

فالشعوب قد تصبر على الأزمات، لكنها لا تقبل أن يُتخذ القرار نيابة عنها، ولا أن يُرسم مستقبلها في عواصم أخرى، ولا أن تتحول سيادتها إلى مجرد عبارة تُردد في الخطب بينما تُنتهك في الواقع. ومن يعتقد أن الليبيين فقدوا حساسيتهم تجاه قضايا السيادة والهوية، فليعد قراءة تاريخ هذا الشعب جيدًا.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

مقالات مشابهة

  • رسالتي إلى سفير دولة قطر
  • الهاتريك في كأس العالم.. قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للثلاثيات
  • محمد السيد: ذهبية المبارزة بالبطولة الأفريقية مهمة في مشوار الإعداد لأولمبياد لوس أنجلوس
  • أمسية للجاليات الأفريقية بصنعاء بذكرى يوم الولاية
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • النادي المصري يوفر أوتوبيسات لسفر مشجعيه وحضور نهائي كأس العاصمة
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة
  • الزمالك يحسم الاتفاق مع صفقتين في الصيف