قبل 4 سنوات، كانت الفتنة الأولى لنفس الرجل، وهو نور المالكى، رئيس الحكومة العراقية الأسبق، والمطروح - حالياً - مرشحاً - لرئاسة حكومته الثالثة، وجوهر الفتنة هذه، عندما أصر على الدفع بأحد أعوانه، محمد شياع السودانى، لتشكيل الحكومة العراقية، فى أعقاب الانتخابات البرلمانيةـ فى شهر أكتوبر 2021، ليضمن لنفسه السيطرة والموالاه، لقادة النظام الإيرانى فى»طهران»، على الرغم من أحقية التيار الصدرى، فى تشكيل الحكومةـ بعد الفوز بـ73 مقعداّ، ويكون الكتلة الأكبر فى البرلمان، يحق له تشكيل الحكومة، لكن»المالكى» ومحيطه، تآمروا على مقتدى الصدر، حتى لا يَشكِل حكومة أغلبية سياسيةـ خروجاّ على عرف المحاصصة، وعلى غير أى توجهات لإيران.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمــــد راغـــب اتجـــــاه الفتنة الأولى
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
أكد رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، يوم الخميس، أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثل أحد المرتكزات الرئيسية لبرنامج الحكومة، موجهاً بتسريع استكمال الأطر التنظيمية والفنية اللازمة لإعداد وتنفيذ مشاريع استثمارية تهدف إلى تحسين الخدمات وتعزيز التنمية.
وجاءت تصريحات الزنداني خلال اجتماع في العاصمة المؤقتة عدن مع رئيس وأعضاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث اطلع على سير عمل الوحدة وخططها لإعداد مشاريع قابلة للتنفيذ بالشراكة مع القطاع الخاص وفق المعايير الدولية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
ووجّه رئيس الوزراء بسرعة استكمال الأطر التنظيمية والفنية اللازمة لعمل الوحدة، وإنشاء قاعدة متكاملة للمشروعات ذات الأولوية، وإعداد نماذج استثمارية جاذبة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين وتوفير بيئة تنافسية وشفافة.
وقال الزنداني إن الحكومة تعول على الوحدة لتكون "ذراعاً تنفيذية فاعلة في استقطاب الاستثمارات وتوسيع مساهمة القطاع الخاص في التنمية".
من جانبهم، استعرض رئيس وأعضاء الوحدة خطة العمل والمشروعات الجاري إعدادها، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجهها، مؤكدين المضي في تنفيذ توجيهات الحكومة بما يعزز دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحسين الخدمات ودعم جهود التنمية.