قبل 4 سنوات، كانت الفتنة الأولى لنفس الرجل، وهو نور المالكى، رئيس الحكومة العراقية الأسبق، والمطروح - حالياً - مرشحاً - لرئاسة حكومته الثالثة، وجوهر الفتنة هذه، عندما أصر على الدفع بأحد أعوانه، محمد شياع السودانى، لتشكيل الحكومة العراقية، فى أعقاب الانتخابات البرلمانيةـ فى شهر أكتوبر 2021، ليضمن لنفسه السيطرة والموالاه، لقادة النظام الإيرانى فى»طهران»، على الرغم من أحقية التيار الصدرى، فى تشكيل الحكومةـ بعد الفوز بـ73 مقعداّ، ويكون الكتلة الأكبر فى البرلمان، يحق له تشكيل الحكومة، لكن»المالكى» ومحيطه، تآمروا على مقتدى الصدر، حتى لا يَشكِل حكومة أغلبية سياسيةـ خروجاّ على عرف المحاصصة، وعلى غير أى توجهات لإيران.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمــــد راغـــب اتجـــــاه الفتنة الأولى
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.