الولايات المتحدة تعتقل مواطنا ليبيّا بتهمة الهجوم على قنصليتها ببنغازي 2012
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، اليوم الجمعة، في مؤتمر صحفي مشترك مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (((FBI) عن اعتقال المواطن الليبي “زبير البكوش”، بتهمة الهجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي عام 2012، مؤكدة وصوله إلى الأراضي الأمريكية للمثول أمام القضاء.
وأوضحت المدعية العامة الأمريكية “بام بوندي” أن “البكوش” هبط في قاعدة “أندروز” الجوية في تمام الساعة الثالثة فجراً، حيث كان في استقباله مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولون قضائيون، مشيرة إلى أن الاعتقال يمثل “تحقيقا للعدالة” في الجريمة التي وقعت على الأراضي الليبية وأودت بحياة 4 أمريكيين، هم السفير كريس ستيفنز، وشون سميث، وعنصرا المخابرات غلين دوهرتي وتايرون وودز.
وبيّن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي “كاش باتيل” خلال المؤتمر أن العملية تمت عبر إجراء “نقل احتجاز أجنبي”، بتنسيق عالي المستوى بين الوكالات الأمريكية وشركاء دوليين.
وأشار التقرير الصادر عن المؤتمر إلى أن لائحة الاتهام الموجهة لـ “البكوش” والتي ظلت سرية لسنوات، تتضمن 8 تهم رئيسية، تشمل القتل العمد، ومحاولة القتل، والإرهاب، والحرق العمد للمنشآت الدبلوماسية، والتآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين، وهي تهم تتعلق مباشرة بالأحداث الدامية التي شهدتها بنغازي قبل 14 عاما.
وأفادت المدعية الفيدرالية “جانين بيرو” بأن المتهم سيواجه العدالة الأمريكية، مشددة على أن الولايات المتحدة “لن تنسى أبدا” ما حدث في بنغازي، وأن واشنطن ستطارد كل من يرتكب أعمالا إرهابية ضد مواطنيها في أي مكان في العالم، بما في ذلك ليبيا.
وأكد المؤتمر أن محاكمة البكوش ستجري بشفافية كاملة وفق القانون الأمريكي، وأن إدارة الرئيس “ترامب” عازمة على إغلاق هذا الملف بشكل نهائي عبر محاسبة الجناة.
وفي 11 سبتمبر 2012، تعرضت قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي لهجوم أدى إلى مقتل السفير الأميركي في ليبيا وقتها كريستوفر ستيفنز وإداري المعلومات الخارجية شون سميث وموظف الأمن الأمريكي الخاص غلين دوهرتي، وعشرة من رجال الشرطة الليبية.
المصدر: المؤتمر الصحفي لوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي
أمريكاالزبير البكوشالقنصلية الأمريكيةبنغازيرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف أمريكا القنصلية الأمريكية بنغازي رئيسي
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.