رابطة دوري روشن ترد على تمرد رونالدو: لا أحد أكبر من الدوري السعودي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
تحول الاحتفال بعيد ميلاد الأسطورة كريستيانو رونالدو الـ41 إلى "أزمة تمرد" مستمرة بسبب غيابه عن فريقه النصر للمباراة الثانية على التوالي في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم (دوري روشن).
رغم أن لقب الدوري لا يزال في الملعب، اختار رونالدو التصعيد؛ فبعد غيابه عن مواجهة الرياض، غاب اليوم الجمعة من قائمة "الكلاسيكو" أمام الاتحاد.
وبحسب صحيفة "أبولا" البرتغالية فإن رونالدو رفض خوض مباراة النصر ضد الرياض التي أقيمت الأحد الماضي بشكل متعمد، احتجاجا منه على الطريقة التي يدار بها فريقه وعدم تدعيم صفوفه بصفقات قوية على غرار أندية أخرى.
وبعد عودة رونالدو للتدريب الأربعاء الماضي ونشره صورته أثناء التدريب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتقد الجميع أن الأزمة انتهت ولكن غيابه اليوم عن مواجهة الاتحاد يؤكد عكس ذلك.
رابطة دوري روشن ترد على "تمرد" رونالدووجاء غياب رونالدو عن القمة ضد الاتحاد بعد ساعات من تصريحات حازمة لمسؤول في رابطة الدوري السعودي نشرتها (بي بي سي)، رد فيها على إضراب النجم البرتغالي عن المباريات وأهم ما جاء في التصريحات:
سيادة المنظومة: أكد عضو الرابطة أن "لا فرد، مهما بلغت نجوميته، يملك سلطة القرار خارج أسوار ناديه". استقلالية الأندية: شدد المسؤول على أن ميركاتو الهلال "الناري" هو نتاج استراتيجية إدارية خاصة بنادي الهلال، وليست محاباة، موضحا أن كل نادٍ يعمل بشكل مستقل وفق ميزانية محددة. التحذير المباشر: وُجه الرد رسالة واضحة لرونالدو بضرورة التوقف عن محاولات "عرقلة" صفقات الأندية الأخرى والتركيز على المستطيل الأخضر. إعلانوختم عضو رابطة الدوري السعودي تصريحاته القوية بجملة غامضة لا يعلم ماذا يقصد بها: "كل شيء لا يزال ممكناً".
الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان "صاروخ ماديرا" سيخضع لقوانين الدوري السعودي وناديه، أم أن هذا الإضراب هو بداية النهاية لرحلته في الملاعب السعودية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدوری السعودی
إقرأ أيضاً:
بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
البلاد (جدة)
استبعد مدرب السنغال، بابي تياو، ثنائي الدفاع مصطفى مبو، وإيلاي كامارا، من تشكيلته الأولية؛ ليضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم، قبل الموعد المحدد الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الاثنين.
وتم اختيار مبو، قلب دفاع باريس إف.سي، وكامارا ظهير أندرلخت المولود في بلجيكا، والذي خاض ثلاث مباريات دولية، في تشكيلة تياو الأولية الموسعة المكونة من 28 لاعباً في 21 مايو .
ولعب مبو مباراته الدولية الأولى عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني من المباراة الودية التي خسرتها السنغال 3-2 أمام الولايات المتحدة في تشارلوت يوم الأحد، بينما بقي كامارا على مقاعد البدلاء.
ويظل ساديو ماني، الذي سجل هدفي السنغال ضد الولايات المتحدة، اللاعب الأبرز في تشكيلة السنغال المدججة بالنجوم، والتي تبدو الأقوى بين المنتخبات الإفريقية العشرة المتأهلة إلى النهائيات.
ومن المنتظر أن يقود مهاجم النصر السعودي، البالغ 34 عاماً، خط الهجوم، إلى جانب نيكولا جاكسون، إضافة إلى إليمان ندياي من إيفرتون، وجناح كريستال بالاس إسماعيلا سار.
كما خاض لاعب خط وسط بايرن ميونيخ بارا ندياي (18 عاماً) مباراته الودية الأولى يوم الأحد، وشارك في اللقاء بأكمله، وقدم أداءً ضمن له الاحتفاظ بمكانه في التشكيلة.
وتستهل السنغال مشوارها بمواجهة فرنسا في 16 يونيو حزيران في نيوجيرزي في إعادة لمباراتهما الشهيرة عام 2002، والتي فاز فيها المنتخب الإفريقي على حامل اللقب وقتها.
كما ستلتقي النرويج في 22 يونيو في الملعب ذاته، قبل مواجهة العراق في تورونتو يوم 26 يونيو، ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
قائمة منتخب السنغالفي حراسة المرمى: إدوار مندي (الأهلي السعودي)، وإيفان ضيوف (نيس)، وموري دياو (لوهافر).
مدافعون: كريبين دياتا (موناكو)، وأنطوان مندي (نيس)، وعبدولاي سيك (مكابي حيفا)، وكاليدو كوليبالي (الهلال السعودي)، وموسى نياكاتي (أولمبيك ليون)، ومامادو سار (تشيلسي)، والحاج مالك ضيوف (وست هام يونايتد)، وإسماعيل ياكوبس (غلطة سراي).
لاعبو الوسط: إدريسا جانا جي (إيفرتون)، وحبيب ديارا (سندرلاند)، وبابي ماتار سار (توتنهام)، وبابي جاي (فياريال)، ولامين كمارا (موناكو)، وباتي سيس (رايو فايكانو)، وبارا ندياي (بايرن ميونيخ).
مهاجمون: ساديو ماني (النصر)، وبامبا ديانج (لوريان)، وإليمان ندياي (إيفرتون)، ونيكولا جاكسون (بايرن ميونيخ)، وأساني دياو (كومو)، وإبراهيم مباي (باريس سان جيرمان)، وشريف ندياي (سامسون سبور)، وإسماعيلا سار (كريستال بالاس).