السعودية تعلق على مفاوضات واشنطن وطهران بعمان
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الجمعة، إن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي "نجحت في إبعاد دوافع الأزمة" بين البلدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع اللجنة الوزارية لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية في سلوفينيا.
وضم المؤتمر الوزير السعودي ونظراءه المصري بدر عبد العاطي، والأردني أيمن الصفدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والسلوفينية تانيا فايون، وفق مراسل الأناضول.
وفي المؤتمر، أعرب وزير الخارجية السعودي عن دعم الرياض للمفاضات الحالية بين واشنطن وطهران بخصوص الملف النووي، والتي انطلقت صباح اليوم في العاصمة العمانية مسقط.
وقال بن فرحان إن "المفاوضات نجحت في إبعاد دوافع الأزمة بين واشنطن وطهران"، معربا عن أمل السعودية في أن يتم حل الأزمة بين البلدين بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وتأتي المفاوضات الحالية في مسقط بين الولايات المتحدة وإيران استئنافا لمسار كان مقررا في حزيران / يونيو 2025 قبل أن تحبطه واشنطن وإسرائيل بشن غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وعسكرية وأمنية؛ وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات بينهم قادة.
وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء.
وبخصوص غزة، قال وزير الخارجية السعودي إن هناك "تحديات لا تزال قائمة فيما يتعلق بتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإعادة إعماره".
وأعرب عن أمله في أن ينجح "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في "تجاوز التحديات والتمكين من وصول المساعدات إلى غزة بشكل كاف ومستدام، إضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار".
وأشار إلى أهمية المضي قدما بشأن تحقيق "حل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية، مؤكدا أهمية أن يتمكن "مجلس السلام" في "تحقيق سلام عادل ودائم بالمنطقة".
وقال وزير الخارجية السعودي: "علينا إيجاد حلول للعيش بسلام وتناغم في المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
ومنتصف كانون الثاني / يناير 2025، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام" كجزء من خطة طرحها لقطاع غزة، كما أعلن دخول المرحلة الثانية من الخطة حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.
وتشمل خطة ترامب، إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية.
جدير بالذكر أن المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف النار بين "حماس" وإسرائيل منذ 10 تشرين الأول / أكتوبر 2025، لم تنجح في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها.
وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية إيران العمانية السعودية الولايات المتحدة إيران السعودية الولايات المتحدة عمان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وزیر الخارجیة السعودی
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.