الأهلي ينهي مرانه الرئيسي في الجزائر استعدادًا لمباراة شبيبة القبائل
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
خاض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مرانه الرئيسي اليوم الجمعة على استاد حسين آيت أحمد، الذي يحتضن مواجهة الأهلي غدًا أمام شبيبة القبائل الجزائري في منافسات دوري أبطال إفريقيا.
وحرص ييس توروب، المدير الفني للفريق، على الاجتماع باللاعبين قبل انطلاق المران، وشرح لهم أهمية تحقيق نتيجة إيجابية، مؤكدًا على صعوبة مواجهة شبيبة القبائل الذي يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره.
وقام اللاعبون بأداء تدريبات بدنية خاصة تحت إشراف المعد البدني جاكوب ويليام، وأعقبها تدريبات خاصة بالكرة، كما أجرى الجهاز الفني عدة فقرات خاصة للاعبين بالكرة.
فيما قاد كاي ستيفانسن مدرب حراس المرمى، مرانًا خاصًّا للحراس المتواجدين برفقة الفريق محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء.
وعلى هامش المران، حرص ييس توروب المدير الفني، على عقد جلسة سريعة مع معاونيه إمري سابيتس، وجون مولبي، وعادل مصطفى، من أجل التشاور حول بعض النقاط الفنية المهمة استعدادًا للمباراة.
وتقام مباراة الأهلي أمام شبيبة القبائل غدًا السبت في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو في الجولة الخامسة من دور المجموعات ضمن منافسات بطولة دوري أبطال إفريقيا.
ويتصدر الأهلي ترتيب المجموعة الثانية في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا برصيد 8 نقاط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي شبيبة القبائل دوري أبطال أفريقيا شبیبة القبائل
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink