إيمان خليف ترد بقوة على ترامب: لست متحولة جنسيا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
جددت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، البطلة الأولمبية، موقفها بخصوص الجدل المثار حول أهليتها للمنافسة، مؤكدة استعدادها للخضوع لاختبارات الجنس البيولوجي التي قد تعتمدها الهيئة العالمية للملاكمة، وذلك قبل دورة الألعاب الأولمبية 2028 المقررة في لوس أنجلوس.
وفي تصريحات أدلت بها لصحيفة ليكيب الفرنسية، شددت خليف على أنها ليست متحولة جنسيا، مؤكدة أن الخصائص الجسدية التي أثارت الجدل "طبيعية بالكامل"، وقالت: "أنا هكذا بطبيعتي، لم أقم بأي تدخل لتغيير ما خُلقت عليه".
وكشفت البطلة الجزائرية أنها خضعت لعلاج هرموني خلال فترة إعدادها لدورة الألعاب الأولمبية في باريس، وذلك تحت إشراف طبي متخصص، بهدف الامتثال للوائح المعمول بها في المنافسات الدولية، خاصة ما يتعلق بمستويات هرمون التستوستيرون.
وأوضحت خليف أنها تتمتع بهرمونات أنثوية، مضيفة: "قمت بخفض مستوى التستوستيرون بإشراف أطباء وخبراء، من أجل المنافسة وفق القوانين".
وأشارت إلى أنها خفضت هذا المستوى إلى الحد الأدنى خلال بطولة التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس، التي أقيمت في العاصمة السنغالية داكار.
ويأتي هذا الملف في ظل تشديد الهيئات الرياضية الدولية رقابتها على معايير الأهلية البيولوجية، لا سيما في رياضات الاحتكاك، وسط نقاش عالمي متواصل حول تحقيق التوازن بين العدالة التنافسية واحترام الخصوصية الطبية للرياضيين.
وفي ردها على التصريحات الانتقادية التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مشاركتها، أكدت خليف تمسكها بهويتها، قائلة: "أنا فتاة، نشأت كفتاة، وعشت حياتي كفتاة، وكل من يعرفني في قريتي يشهد بذلك. أحترم أي رأي إذا كان مبنيا على الحقيقة.
كما شددت البطلة الأولمبية على أنها ماضية في مسيرتها الرياضية، مؤكدة نيتها المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس، رغم خوضها نزالات على المستوى الاحترافي خلال المرحلة المقبلة.
وقالت خليف في ختام تصريحاتها: "الاحتراف لا يعني التخلي عن الحلم الأولمبي. هدفي واضح، أريد تمثيل الجزائر في أولمبياد لوس أنجلوس، وأن أصبح أول رياضية جزائرية في التاريخ تحافظ على لقبها الأولمبي".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية الملاكمة ترامب ترامب الملاكمة ايمان خليف المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".