أسفر عن مقتل سفيرها و3 مواطنين.. أمريكا تعلن اعتقال المتهم الرئيسي في الهجوم على قنصليتها في بنغازي
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
(CNN)-- أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي، الجمعة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي" ألقى القبض على "مشارك رئيسي" في الهجوم الإرهابي الذي استهدف قنصليتها في بنغازي، ليبيا، عام 2012.
وقُتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز في الهجوم الذي وقع يوم 11 سبتمبر/أيلول 2012، إلى جانب الموظف بوزارة الخارجية الأمريكية شون سميث، والجنديان بقوات البحرية الأمريكية الخاصة غلين دوهرتي وتايرون وودز.
وقالت بوندي: "لم ننس هؤلاء الأبطال أبدا، ولم نتوقف عن السعي لتحقيق العدالة في هذه الجريمة ضد أمتنا".
وأضافت المدعية العامة بام بوندي، صباح الجمعة، أن الرجل المتهم وصل إلى الولايات المتحدة في وقت مبكر من صباح الجمعة. وبحسب بيانات الرحلة التي اطلعت عليها شبكة CNN، هبطت طائرة أقلعت من مدينة مصراتة، ليبيا، الخميس، في مطار ماناساس الإقليمي في فرجينيا الساعة الثالثة صباح الجمعة.
وقالت بوندي إن الرجل، ويدعى زبير البكوش، سيواجه تهمًا تشمل القتل العمد، والشروع في القتل، والإرهاب، والحرق العمد.
وقالت المدعية العامة جينين بيرو إن البكوش وُجهت إليه التهم قبل 22 عاما، لكن القضية ظلت مغلقة حتى اعتقاله، الجمعة. وسيتولى مكتبها قيادة الادعاء.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية بنغازي مكتب التحقيقات الفيدرالي هجوم بنغازي
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.