على خلاف ترامب.. الكرملين يعلق على انتهاء معاهدة نيو ستارت النووية: يمكن تمديدها
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
(CNN)-- قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحفي، الجمعة، إن كلا من روسيا والولايات المتحدة "تدركان الحاجة إلى بدء المفاوضات" بشأن المعاهدة الخاصة بالحد من انتشار الأسلحة النووية التي انتهت صلاحيتها.
ووصف بيسكوف أيضا المحادثات الثلاثية التي جرت هذا الأسبوع بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، والتي استضافتها الإمارات العربية المتحدة في العاصمة أبوظبي، بأنها "بناءة وصعبة في نفس الوقت".
وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تتفاوض على تمديد لفترة قصيرة الأجل لمعاهدة "نيو ستارت" مع الولايات المتحدة، قال بيسكوف: "يمكن تمديد بنود المعاهدة رسميا، ومن غير المرجح تمديدها بشكل غير رسمي في هذا المجال".
وأضاف بيسكوف: "لكن يوجد تفاهم، وقد تمت مناقشة ذلك أيضا في أبوظبي، بما يفيد بأن يتخذ الجانبان مواقف مسؤولة، وأن كلا الجانبين يدركان ضرورة بدء المفاوضات حول هذه القضية في أقرب وقت ممكن".
وانتهت، الخميس، فعالية معاهدة "نيو ستارت" التاريخية، التي وضعت حدا أقصى للترسانتين النوويتين لكل من الولايات المتحدة وروسيا، مما يجدد المخاوف بشأن سباق تسلح نووي بين أكبر قوتين نوويتين عظميين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إنه يتعين على الولايات المتحدة التفاوض على معاهدة نووية جديدة ومعدلة مع روسيا بدلا من الموافقة على تمديد المعاهدة الحالية.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "بدلاً من تمديد (معاهدة نيو ستارت)، وهي (صفقة تم التفاوض عليها بشكل سيئ من قبل الولايات المتحدة، والتي، بغض الطرف عن أي شيء آخر، يتم انتهاكها بشكل صارخ)، يجب أن نجعل خبراءنا النوويين يعملون على معاهدة جديدة ومحسنة وحديثة يمكن أن تستمر طويلا في المستقبل".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أسلحة نووية الترسانة النووية الكرملين دونالد ترامب فلاديمير بوتين الولایات المتحدة نیو ستارت
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.