بكري : الرئيس السيسي حمل الأمانة على عاتقه منذ 25 يناير .. فيديو
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري، إن ثوابت الدولة وحدودها وتعهداتها كما هي، محدش هيجرنا لأزمة أو مشكلة احنا مش عاملين حسابنا عليها، الناس من حقها تغضب يوم ما نفرط في الثوابت.
وأضاف بكري، في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة "صدى البلد"، أن الرئيس السيسي حمل الأمانة على عاتقه منذ 25 يناير وشوفت بنفسي القائد عبد الفتاح السيسي أثناء عمله لوقف الحرب على مصر والوقوف أمام جماعة الإخوان الإرهابية وحماية الدولة من السقوط.
وأشار إلى أن هناك حروب تشن من الداخل وهدفها أن محدش ينجح يريد أصحابها أن يكون الرئيس السيسي لوحده ويعمل بمفرده.
وذكر أن هذا الشعب عانى كثيرا ويريد أن يتخلص من هذه المعاناة، واليوم ما يحدث يصدم البعض ويضرب أصحاب المصالح.
وأشار إلى أن الدولة حين تتدخل ضد مشروع فاسد، يصرخ المستفيدون أما المواطن العادي يتمنى نجاح هذا المشروع.
وتابع: دورنا كإعلام أن نكون يد واحدة وبقول للناس المحايدين "يا جماعة دي بلدكم دافع عن الدولة المصرية وليس عن النظام، اختلفوا مع الحكومات ولا تختلفوا عن الوطن".
وأكد أننا لن نفشل طالما في عزيمة وإصرار، اللي يشتم يشتم واللي يقل أدبه يقل أدبه المهم البلد دي تقف على رجليها وتفضل مصانة ومؤسسات الدولة تبقى متماسكة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري ثوابت الدولة عبد الفتاح السيسي مصر الحرب الرئيس السيسي الدولة المصرية الوطن الخونة الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.