من النرويج إلى إسرائيل.. فضيحة إبستين تفتح تحقيقات وتثير أزمات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تواجه عدة دول أوروبية وإسرائيل ضغوطا متزايدة على خلفية نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، في فضيحة لم تحدث تداعيات سياسية بهذا الحجم في الولايات المتحدة بينما تهز عواصم أوروبية.
تحقيق في النرويجوتتجه النرويج نحو فتح تحقيق يتعلق بصلة وزارة الخارجية النرويجية بإبستين، حيث أفادت وسائل إعلام نرويجية أن غالبية الأحزاب في البرلمان تبدو مستعدة لدعم إجراء تحقيق مستقل.
وأصبح العديد من الشخصيات العامة تحت المجهر، بما في ذلك ولية العهد ميته ماريت ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية توربيورن ياغلاند.
وقدمت الأميرة ميته ماريت الجمعة اعتذارا جديدا عن صداقتها مع إبستين للعائلة المالكة، قائلة في بيان أصدره القصر الملكي "أجدد اعتذاري عن الموقف الذي وضعت فيه العائلة المالكة، ولا سيما الملك والملكة".
وشملت الملفات الجديدة مراسلات بريد إلكتروني عديدة بينها وبين إبستين بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية ضد قصّر عام 2008.
وفي بريطانيا، تكتنف ضابية متزايدة مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب تعيينه بيتر ماندلسون -الذي كان على صداقة وطيدة مع إبستين- سفيرا لدى واشنطن.
وكذلك تزداد الضغوط على الأمير السابق أندرو شقيق الملك تشارلز للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة، وكان قد أُجبر سابقا على التخلي عن لقبه الملكي ومقر إقامته الفاخر.
تحقيق في بولنداأما في بولندا، فقد أعلن وزير العدل فارديمار زوريك، الخميس، تشكيل فريق من عناصر في الأجهزة السرية ومدعين وشرطيين للتحقيق في روابط محتملة بين إبستين وبولندا، مشيرا إلى وجود "بولندية وبولندي" في محيط إبستين.
وفي سلوفاكيا، استقال مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء روبرت فيكو بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني ناقش فيها "شابات" مع إبستين، بينما يتم الضغط على وزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ للاستقالة من منصب رئيس معهد العالم العربي.
إعلان نتنياهو يهاجم باراكوفي إسرائيل، استغل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورود اسم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك في وثائق إبستين للهجوم عليه، معتبرا أن "علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة بإيهود باراك لا تشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل على العكس تماما".
وثائق إبستينوجيفري إبستين ملياردير يهودي أمريكي مدان بجرائم جنسية، ولد عام 1953، وعمل في مهن عدة منها التدريس والاستثمار المصرفي، وكان معروفا بقربه من العديد من النجوم والساسة حول العالم، والذين اتهموا بالتورط في شبكة دعارة باستخدام القاصرات.
وثبتت إدانته بارتكاب جرائم جنسية عام 2008، قبل أن يُوجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه وهو ينتظر محاكمة أخرى.
ونظرا لأصول إبستين اليهودية، لم يكن غريبا تناول الصحف الأمريكية علاقته بالاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) وعمله لصالحها في قضايا عدة، وعزز من ذلك ارتباط إبستين بالأسرة اليهودية ماكسويل، بداية بالوالد روبرت ثم لاحقا الابنة غيلاين، إذ دعم إبستين روبرت سابقا عندما كان على حافة الإفلاس.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب