هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إسرائيل؟.. نتنياهو يجيب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
(CNN) -- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، إن العلاقة بين رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك "لا تُشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل".
وأضاف نتنياهو، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا): "علاقة جيفري إبستين الوثيقة وغير المألوفة مع إيهود باراك لا تُشير إلى أن إبستين كان يعمل لصالح إسرائيل، بل تُثبت العكس تمامًا".
وتابع: "لا يزال باراك مُتشبثًا بهزيمته الانتخابية، التي مُني بها قبل أكثر من عقدين، ويُحاول باراك منذ سنوات تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال التعاون مع اليسار الراديكالي المُناهض للصهيونية في محاولات فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المُنتخبة".
وأردف: "هذا الهوس الشخصي دفعه إلى الانخراط في أنشطة علنية وسرية لتقويض حكومة إسرائيل، بما في ذلك تأجيج حركات الاحتجاج الجماهيرية، وإثارة الاضطرابات، ونشر روايات إعلامية مُضللة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إيهود باراك بنيامين نتنياهو جرائم جنسية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.