أيمن بهجت قمر يكشف مفاجأة عن فيلمه الأخير: مستوحى من واقعة لسعيد صالح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر عن كواليس أعماله السينمائية، مؤكدًا أن الواقع وتجاربه الشخصية وتجارب الفنانين القدامى المنبع الرئيسي لأفكاره، وذلك خلال حلوله ضيفًا على
وأكد أيمن بهجت قمر خلال حواره «معكم منى الشاذلي» المذاع عبر قناة «ON».
وقال أيمن بهجت قمر: «أحب دائمًا مشاهدة اللقاءات القديمة للنجوم الكبار للاستفادة من تجاربهم، وشاهدت لقاءً لسعيد صالح يحكي فيه أن والدته مرضت مرضًا شديدًا وظنت أنها ستموت، فقررت، خوفًا على أبنائها، أن تزوّج والده لصديقتها المقرّبة».
وأضاف: «هذه القصة الحقيقية كانت التيمة الرئيسية للفيلم، مع إضافة مفارقة درامية بأن الزوجة لم تكن مريضة في الواقع، ولكن الزوج أخفى عنها الحقيقة»، نافيًا ما تردد عن اقتباس الفيلم من عمل قديم للفنانة نيللي، مؤكدًا أنه يمتلك رابط الحلقة التي استوحى منها الفكرة.
وتطرق الحديث إلى فيلم «ريستارت» الذي يجمعه بالنجم تامر حسني والفنانة هنا الزاهد، حيث أوضح قمر أن العمل جاء بناءً على رغبة مشتركة لاستثمار نجاح فيلمهما السابق «البدلة».
وأشار إلى أن تامر حسني هو من اقترح تقديم عمل يتناول «السوشيال ميديا»، ليقوموا ببلورة الفكرة وصناعة الفيلم بمشاركة المخرجة سارة وفيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أيمن بهجت قمر أفلام أيمن بهجت قمر فيلم الهنا اللي أنا فيه بوابة الوفد أیمن بهجت قمر
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.