قال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إنه لن "يقف مكتوف الأيدي بينما يتم استخدامه، كأداة في محاكمة صورية خلف الأبواب المغلقة يديرها حزب جمهوري يشعر بالخوف".

وأضاف كلينتون تعليقا على ورود اسمه في ملفات "إبستين"، أنه "إذا كان الطرف الآخر يريد إجابات حقيقية، فعليه التوقف عن الألعاب السياسية والمضي قدمًا بعقد جلسة استماع علنية، تُمكّن الشعب الأمريكي من رؤية حقيقة ما يجري بنفسه".



وكتب كلينتون في منشور على منصة "إكس" "‏لقد طالبتُ بالإفراج الكامل عن ملفات إبستين. وقدّمتُ إفادة خطية تحت القسم بما أعرفه. وفي هذا الأسبوع، وافقتُ على المثول شخصيًا أمام اللجنة. لكن هذا لا يزال غير كافٍ للجمهوريين في لجنة الرقابة بمجلس النواب".

I will not sit idly as they use me as a prop in a closed-door kangaroo court by a Republican Party running scared. If they want answers, let’s stop the games & do this the right way: in a public hearing, where the American people can see for themselves what this is really about. — Bill Clinton (@BillClinton) February 6, 2026

وأوضح، "‏الآن، يقول رئيس مجلس الإدارة كومر إنه يريد كاميرات، لكن فقط خلف الأبواب المغلقة. من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين، الذين يستحقون العدالة. ولا الجمهور، الذي يستحق معرفة الحقيقة. إنه يخدم مصالح حزبية بحتة. هذا ليس تقصيًا للحقائق، بل هو تسييس محض".

وفي وقت سابق، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن الاتفاق مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون على جلسة استجواب مغلقة لا يلغي سعيهما لإجراء جلسة استماع علنية بشأن جيفري إبستين.
وكتبت كلينتون على منصة "إكس": "على مدى ستة أشهر، تعاملنا مع الجمهوريين في لجنة الرقابة بحسن نية، وأبلغناهم بكل ما نعرفه تحت القسم. لكنهم تجاهلوا كل ذلك، وغيروا القواعد وحولوا المحاسبة إلى تمرين في التشتت".

وأضافت: "فلنوقف هذه الألعاب. إذا أردت المواجهة، (النائب جيمس كومر)، فلتكن علنية. أنت تتحدث دائما عن الشفافية، ولا شيء أكثر شفافية من جلسة استماع علنية، والكاميرات تعمل. وسنكون هناك".



في المقابل أصدر فريق لجنة الرقابة التابعة للجمهوريين بيانا قال فيه إن كلينتون "سيحاولان تدوير الحقائق"، مشيرا إلى أن محاميهما أبلغوا اللجنة بأن "موكليهما قبلوا شروط جلسات الاستجواب".

وكان كلينتون قد وافقا في وقت سابق هذا الأسبوع على حضور جلسات استجواب مغلقة بعد أن هددت اللجنة بتحميلهما عقوبة ازدراء الكونغرس لعدم الامتثال للاستدعاءات المتعلقة بإبستين.

وأعلن رئيس اللجنة، النائب جيمس كومر، أن هيلاري كلينتون ستدلي بشهادتها في 26 فبراير، وسيخضع بيل كلينتون للاستجواب في اليوم التالي، 27 فبراير.

ولعدة أشهر، أصر كلينتون على أن الاستدعاءات لا أساس قانونيا لها، بينما شدد كومر على أن كلينتون ليسا فوق القانون ويجب عليهما الامتثال للاستدعاء.

كما أشار خطاب من محامي كلينتون، جون سكليداني، إلى أن جلسة استماع علنية "ستلبي أفضل مصالحنا في تحقيق العدالة"، مستشهدًا بضرورة تصوير المقابلات، لكنه ترك القرار النهائي بشأن عقد جلسة استماع علنية أو استجواب مغلق لتقدير كومر.

وأوضح كومر أن جلسة الاستجواب المغلقة هي ما نصت عليه الاستدعاءات، مؤكدا أنه بعد الانتهاء منها، يحق لكلينتون حضور جلسة استماع علنية أمام اللجنة إذا رغبوا بذلك، مشيرا إلى أن جلسات الاستجواب سيتم تسجيلها صوتًا وصورة، وستصدر نسخها المكتوبة.

ولم يتهم أي من هيلاري أو بيل كلينتون بارتكاب أي مخالفات، وكلاهما ينفي أي معرفة بجرائم إبستين. ولم يقدم أي ناج أو مرتبط بإبستين أي ادعاء علني بسلوك غير مناسب أو مخالفات ارتكبها كلينتون فيما يتعلق بعلاقته السابقة بإبستين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية كلينتون جلسة استماع الكونغرس كلينتون الحزب الجمهوري الكونغرس جلسة استماع ابستين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة جلسة استماع علنیة بیل کلینتون

إقرأ أيضاً:

بعد جلسة مع سيد عبد الحفيظ.. حسين الشحات يؤجل حسم تجديد عقده مع الأهلي

عقد حسين الشحات، جناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، جلسة مع سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة داخل مقر النادي، لمناقشة ملف تجديد عقده خلال الفترة المقبلة، قبل بداية الموسم الجديد.

وخلال الجلسة، قدم الأهلي عرضًا ماليًا جديدًا للاعب يتضمن حصوله على 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 8 ملايين جنيه أخرى كحوافز ومكافآت مرتبطة بتحقيق البطولات والإنجازات الجماعية، إلا أن الشحات تمسك بمطالبه المالية التي سبق أن عرضها على إدارة النادي، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

واتفق سيد عبد الحفيظ وحسين الشحات على عقد جلسة جديدة خلال الأسبوع المقبل، من أجل استكمال المفاوضات ومحاولة تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف.

وعقب انتهاء الجلسة، حرص الشحات على التوجه إلى غرفة الملابس لجمع متعلقاته الشخصية، قبل مغادرة مقر النادي، كما التقط صورًا تذكارية مع جميع العاملين بغرفة الملابس في لفتة لاقت تقديرًا كبيرًا من الحاضرين.

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • لجلسة 16 أغسطس.. تأجيل محاكمة 55 متهمًا في قضية خلية التجمع
  • كواليس جلسة سيد عبد الحفيظ مع حسين الشحات داخل الأهلي
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
  • عقب جلسة مع عبدالحفيظ.. الشحات يجمع متعلقاته من الأهلي
  • لجلسة 17 أغسطس.. تأجيل محاكمة 3 متهمين في قضية خلية النزهة
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • بعد جلسة مع سيد عبد الحفيظ.. حسين الشحات يؤجل حسم تجديد عقده مع الأهلي
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»