الأمم المتحدة: رش إسرائيل مبيد جليفوسات عند الخط الأزرق مع لبنان خطر جسيم
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعادت الأمم المتحدة تكرار مخاوفها بشأن تقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية رشت مبيد أعشاب شديد السمية، فوق مناطق شمال الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن إسرائيل، في أول فبراير الجاري.
وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك - في إفادة للصحفيين في جنيف - أن هذا التطور يشكل "خطرا إنسانيا جسيما" على المدنيين الذين يعيشون هناك.
وقالت مديرة خدمة الأمم المتحدة للإعلام في جنيف أليساندرا فيلوتشي - للصحفيين - "إن استخدام مبيدات الأعشاب يثير تساؤلات حول الآثار على الأراضي الزراعية المحلية وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على عودة المدنيين إلى ديارهم وسبل عيشهم على المدى الطويل".
وسلطت الضوء على التزامات جميع الأطراف بموجب القانون الدولي الإنساني. وقالت "إن أي نشاط يقوم به الجيش الإسرائيلي شمال الخط الأزرق يعد انتهاكا للقرار 1701".
وأكد المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان، ثمين الخيطان، أن التقارير تتطلب تحقيقا أعمق "للتأكد من طبيعة المواد الكيميائية" التي تم استخدامها.. وقال إن "الهجمات على الأراضي الزراعية ومصادر المياه تشكل خطراً... إنسانياً جسيماً".
وأشارت تقارير أصدرتها السلطات اللبنانية إلى أن مبيد الأعشاب هو "جليفوسات"، وأن العينات المأخوذة من المناطق المرشوشة التي توجد بها نباتات كثيفة أظهرت تركيزات تزيد بمقدار 20 إلى 30 مرة عن المستوى الموصى به.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل لبنان الخط الأزرق الأمم المتحدة الأمم المتحدة الخط الأزرق
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.