المجلس الأعلى للقضاء يحذر من محاولات استبداله بـ”مجلس ضرار” ويعلن بطلان أي قرارات تصدر عن غيره
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
حذر المجلس الأعلى للقضاء، من محاولات أطراف -وصفها بأنها تحسب نفسها على الشأن الدستوري- للنيل من وحدة واستقلال السلطة القضائية، عبر السعي لاستبدال المجلس الحالي بما أسماه “مجلس ضرار”.
وأوضح المجلس في بيانه أن هذه التحركات تهدف لتحقيق “غايات سياسية وشخصية ضيقة” تصادر سلطات القضاء، مشيرا إلى أن “التعنت المستمر” من قبل أطراف لم يسمها يفرض واقعاً لا نتيجة له سوى العبث بالجهاز القضائي في مرحلة حساسة.
وشدد المجلس على أنه سيظل “الممثل الشرعي الوحيد للهيئات القضائية”، مؤكدا عدم تخليه عن التزامه بوحدة الجهاز وأعضائه تحت أي ضغوط، ومنبها إلى أن الوقوف مع وحدة الجهاز واستقلاله أصبح واجبا وطنيا.
وأعلن المجلس عدم الالتفات لأي قرارات تصدر عن غيره، وعدم الانصياع لمن عقدوا العزم على التفريط في وحدته، واصفا أي قرارات تصدر عن تلك الجهات بأنها “قرارات معدومة”.
وكانت الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا قد قضت بإبطال القانون رقم 22 لسنة 2023، والقانون رقم 32 لسنة 2023، الصادرين عن مجلس النواب، واللذين تضمنا تعديلات على قانون نظام القضاء.
حيث أعاد حكم الدائرة الدستورية الوضع القانوني للمجلس الأعلى للقضاء إلى ما كان عليه قبل صدور تعديلات مجلس النواب، مما يعني سقوط الأساس الدستوري الذي قام عليه تشكيل المجلس الأعلى للقضاء الحالي، وفقدانه صفته المستمدة من هذا القانون، بما يوجب إعادة تشكيله وفق النصوص السابقة.
المصدر: بيان المجلس الأعلى للقضاء.
المجلس الأعلى للقضاء Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف المجلس الأعلى للقضاء
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.