أوكرانيا: إصابة مدنيين بسبب الهجمات الروسية على خيرسون
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أصيب تسعة مدنيين بجروح في منطقة خيرسون الأوكرانية خلال الـ 24 ساعة الماضية نتيجة للهجمات الروسية.
وأعلن أولكسندر بروكودين، رئيس الإدارة العسكرية الأوكرانية في خيرسون: "أصيب تسعة أشخاص بجروح نتيجة العدوان الروسي"، بحسب ما أوردته وكالة أوكرينفورم الأوكرانية.
. واشنطن تسعى لتسوية وانتخابات سريعة في أوكرانيا
وأوضح أن خيرسون و 26 منطقة أخرى تعرضت الهجمات الروسية بطائرات مسيرة، ونفذ غارات جوية، وقصفها بالمدفعية.
واستهدف الجيش الروسي البنية التحتية الحيوية والاجتماعية والمناطق السكنية ، مما أدى إلى إلحاق أضرار بثلاثة مبانٍ شاهقة وثمانية منازل خاصة.
وفي وقت سابق أعلنت شركة الكهرباء الأوكرانية عن انقطاع كبير في الكهرباء بمناطق متعددة من البلاد جراء الاستهداف الروسي لمنشات الطاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهجمات الروسية على خيرسون أوكرانيا خيرسون الجيش الروسي الهجمات الروسیة
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.