تصل إل 29 درجة.. الأرصاد: ارتفاع جديد في درجات الحرارة الأيام المقبلة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن تفاصيل الحالة الجوية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، على غير المعتاد في هذا التوقيت من العام، وذلك بسبب المرتفع الجوي الذي يضرب البلاد، بالإضافة إلى وجود كتل هوائية قادمة من الصحراء.
وأضافت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية مع روان أبو العينين ببرنامج "صباح البلد"، المذاع على قناة صدى البلد، أنه من المتوقع أن يسود طقس مائل للحرارة نهارًا على معظم المناطق، وحار على جنوب البلاد، في حين يكون الطقس باردًا نسبيًا خلال ساعات الليل على أغلب الأنحاء.
وأوضحت أن هناك فرصًا لتكوّن شبورة مائية في ساعات الصباح الباكر على عدد من الطرق الزراعية والسريعة، خاصة الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد مرورًا بالقاهرة الكبرى، ومدن القناة، ووسط سيناء وشمال الصعيد، محذرة من تأثيرها على مستوى الرؤية الأفقية، مشيرة إلى أن نشاط متقطع للرياح على مناطق من السواحل الشمالية الشرقية وشمال ووسط سيناء ومدن القناة، قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة على بعض المناطق المكشوفة.
وأكدت عضو المركز الإعلامي بالأرصاد أن البلاد تتأثر حاليًا بكتل هوائية صحراوية، إلى جانب وجود مرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يؤدي إلى زيادة فترات سطوع الشمس وارتفاع درجات الحرارة، فضلًا عن احتباس الملوثات الجوية بالقرب من سطح الأرض، وهو ما يساهم في الإحساس بارتفاع الحرارة نهارًا.
مصطفى بكري: الإعلام يدافع عن الوطن ضد الحاقدين والخونة في الخارج مصطفى بكري يفجر مفاجأة عن أزمة الدواجن والجمبريوأشارت إلى أن درجات الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى تتراوح ما بين 27 و28 درجة مئوية، أي أعلى من المعدلات الطبيعية بنحو 7 إلى 8 درجات، لافتة إلى أن بعض المناطق قد تسجل ارتفاعًا إضافيًا خلال الأيام المقبلة، لتصل العظمى إلى نحو 29 درجة مئوية، بينما تسجل محافظات الصعيد، خاصة الأقصر وأسوان، درجات حرارة تتراوح بين 31 و32 درجة.
وأضافت أن درجات الحرارة الصغرى تشهد أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تتراوح ليلًا على القاهرة الكبرى ما بين 18 و19 درجة مئوية، فيما تسجل المدن الجديدة وبعض المناطق الداخلية ما بين 14 و16 درجة، وهو ما يجعل الأجواء ليلًا باردة فقط دون الوصول إلى البرودة الشديدة التي اعتاد عليها المواطنون في فصل الشتاء.
وأكدت غانم أن موجة ارتفاع درجات الحرارة ستستمر على الأقل طوال الأسبوع الجاري، مع اختلاف نسبي في معدلات الارتفاع من يوم لآخر، مشيرة إلى أن ذروة الارتفاع متوقعة خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل أن تبدأ درجات الحرارة في التراجع بشكل طفيف، لكنها ستظل أعلى من معدلاتها الطبيعية خلال النهار.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: درجات الحرارة ارتفاع ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن البلاد تستعد لاستقبال انكسار مؤقت للموجة الأشد حرارة التي سيطرت على الأجواء خلال الأيام الماضية، موضحًا أن هذا التحسن يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة 24 يوليو 2026 على معظم مناطق شمال الجمهورية، نتيجة تراجع تأثير المرتفع الجوي وتوغل كتلة هوائية أقل حرارة قادمة من الشمال، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح فهيم خلال تصريحات له، أن هذا التحسن يمثل فرصة مهمة للمزارعين لإنجاز العديد من العمليات الزراعية التي تأجلت بسبب موجة الحر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصيف ما زال في ذروته، وأن انخفاض درجات الحرارة لا يعني انتهاء موجات الحر، وإنما هو مجرد هدنة مؤقتة قد تعقبها موجات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن الانخفاض سيظهر بصورة واضحة على السواحل الشمالية ومطروح والإسكندرية والوجه البحري والقاهرة وشمال الصعيد، مع تحسن نسبي في الإحساس بدرجات الحرارة، لافتًا إلى أن تأثير الكتلة الهوائية سيمتد بدرجات متفاوتة إلى مناطق وسط الدلتا والقاهرة وبني سويف والفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، بينما تستمر الأجواء شديدة الحرارة على جنوب الصعيد، خاصة من سوهاج وحتى أسوان.
وأضاف أن درجات الحرارة قد ترتفع نسبيًا يوم السبت قبل أن تعود للانخفاض مرة أخرى خلال يومي الاثنين والثلاثاء، حيث يُتوقع تراجعها بنحو 4 إلى 5 درجات على شمال الجمهورية وحتى سوهاج، وبنحو 3 درجات على جنوب الصعيد.
تحذير مهم.. لا تنخدعوا بالتحسن المؤقتوشدد فهيم على أن البلاد لا تزال في نهاية الأسبوع الثالث من شهر أبيب، وهو من أكثر فترات الصيف حرارة، ولذلك فإن ما يحدث حاليًا هو انكسار مؤقت للموجة الحارة وليس نهاية لفصل الصيف، داعيًا المواطنين والمزارعين إلى الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة وعدم التهاون مع درجات الحرارة المرتفعة.
نشاط للرياح وارتفاع الأمواجوأضاف أن الفترة من الجمعة وحتى الاثنين ستشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على السواحل الشمالية، مع ارتفاع حركة الأمواج على سواحل مطروح والإسكندرية والساحل الشمالي، لتتراوح بين 1.5 و2 متر، وهو ما يسهم في تلطيف الأجواء بالمناطق الساحلية.
فرصة ذهبية للمزارعين لإنجاز الأعمال المؤجلةوأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن فترة الانخفاض النسبي في درجات الحرارة تمثل فرصة حقيقية لاستكمال العمليات الزراعية المؤجلة، مطالبًا المزارعين باستغلالها بالشكل الأمثل مع مراعاة طبيعة كل محصول ومرحلته العمرية.
وأوضح أن الأولوية خلال هذه الفترة تتمثل في استكمال دفعات التسميد الآزوتي للمحاصيل الموجودة في الثلث الأول من عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة مثل الذرة والأرز والقطن وفول الصويا والعروة الثانية من محاصيل الخضر.
كما أوصى بالاهتمام ببرامج دعم نمو وتحجيم الثمار في محاصيل المانجو والزيتون والموالح والليمون والتين والتمور والجوافة الصيفية، من خلال تطبيق البرامج السمادية والمحفزات المناسبة لكل محصول.
تكثيف مكافحة الآفات والأمراضوأشار فهيم إلى أن التذبذب في درجات الحرارة قد يهيئ الظروف لزيادة نشاط عدد من الآفات، مؤكدًا ضرورة تكثيف أعمال الفحص الحقلي، ومتابعة دودة الحشد، والحشرات القشرية، والبق الدقيقي، ودودة براعم الزيتون، وديدان الأوراق والثمار، وذبابة الفاكهة، والعنكبوت الأحمر، مع الالتزام باستخدام المبيدات الموصى بها فقط.
كما دعا إلى متابعة الأمراض الفطرية، وعلى رأسها الأنثراكنوز والتبقعات، والتدخل الوقائي أو العلاجي فور ظهور أي إصابات.
توصيات عاجلة لحماية المحاصيلونصح رئيس مركز معلومات تغير المناخ بسرعة استكمال زراعة وشتل محاصيل الخضر الصيفية المتأخرة، مثل الطماطم والفلفل والباذنجان، مع معالجة ظاهرة التنفيل وتساقط الأزهار والعقد الحديث، فضلًا عن حماية ثمار الفاكهة من الإجهاد الحراري باستخدام عاكسات الإشعاع أو التكييس، خاصة في المانجو والرمان.
كما شدد على ضرورة متابعة حالات اصفرار أوراق الأرز والصويا والفول السوداني، وعلاج ظاهرة التفاف الأوراق غير الفيروسي في الطماطم والفلفل وغيرها من المحاصيل وفقًا للتوصيات الفنية.
رسالة للمزارعين
وأكد أن المزارع الناجح هو من يستغل فترات الانكسار المناخي للاستعداد للموجة التالية، داعيًا جميع المزارعين إلى استثمار هذه الهدنة القصيرة في إنجاز الأعمال الزراعية الضرورية، مع الاستمرار في متابعة النشرات المناخية والتوصيات الفنية حفاظًا على المحاصيل والإنتاجية.