قُتل شخص وأصيب آخرون، اليوم السبت، في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قافلة إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان بالسودان، حسبما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وأكد أوتشا أن “الشاحنات كانت في طريقها من كوستي، محملة بمساعدات غذائية منقذة لحياة الأسر النازحة بالقرب من الأُبيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان”، معربًا عن “قلقه البالغ إزاء استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية”.

وأدانت الحكومة السودانية الهجوم، مشددة على أن “استهداف قوات الدعم السريع لقوافل برنامج الغذاء العالمي جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني”، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة الهجوم و”محاسبة” المسؤولين عنه.

وفي بيان رسمي، أعرب مسعد بولص، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، عن إدانة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للهجوم، مطالبًا بـ”المساءلة”، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة “لا تتسامح مطلقًا مع هذا الإزهاق للأرواح وتدمير المساعدات الممولة من واشنطن”.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوترات في السودان، التي تعود إلى أبريل 2023 عندما اندلعت اشتباكات واسعة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متعددة، في محاولة من كل طرف السيطرة على مقار حيوية.

وأدت تلك الاشتباكات إلى خروج خلافات حادة بين رئيس مجلس السيادة وقائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية، الذي نص على خروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

واتهم دقلو الجيش بالتخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع “تمردًا ضد الدولة”.

وأفادت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بأن النزاع أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، ما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ تشمل نقص الغذاء والمياه والخدمات الطبية الأساسية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أوتشا الجوع في السودان الحرب السودانية السودان كردفان الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال

الجولان المحتل - صفا

نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.

وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.

وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.

وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية، أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب.

ولفت إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.

وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.

وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية