بوكيه ورد وفانوس رمضان.. تهنئة من مسيحيي سندنهور بالقليوبية بافتتاح مسجد العمري
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
نسيج واحد ودم واحد وروح واحدة.. في لفتة طيبة تعكس روح المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، حرص عدد من الإخوة المسيحيين بقرية سندنهور التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية، على تقديم التهنئة لأهالي القرية عقب حفل الافتتاح الرسمي لمسجد العمري، حيث قاموا بتقديم بوكيه ورد وفانوس رمضان تعبيرًا عن مشاعر الود والتقدير.
وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا بين أهالي القرية، مؤكدين أن مثل هذه المواقف تعبر عن عمق العلاقات الإنسانية وروح الوحدة الوطنية التى تؤكد أن الشعب المصري نسيج واحد وروح واحدة رغم اختلاف الأديان.
وتقدم أهالي سندنهور بخالص الشكر والتقدير لأقباط القرية على هذه اللفتة الطيبة، مؤكدين أن الجميع شركاء في وطن واحد، تجمعهم قيم التعايش والتعاون والمحبة.
كان قد شهدت مديرية أوقاف القليوبية، أمس الجمعة، افتتاح ثلاثة مساجد جديدة بعد أعمال الإحلال والتجديد والإنشاء والصيانة، من بينها مسجد العمري بقرية سندنهور التابعة لمركز بنها، والمقام على مساحة 860 مترًا، بتكلفة بلغت 11 مليون جنيه، وذلك وسط فرحة كبيرة من أهالي القرية بافتتاح المسجد.
يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف المستمرة لعمارة بيوت الله ماديًا وروحيًا، واهتمام الدولة بنشر رسالة الوسطية وبناء الإنسان جنبًا إلى جنب مع تطوير دور العبادة.
وألقى الشيخ عبد الرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية، خطبة الجمعة بمسجد العمري، والتي جاءت بعنوان «الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة»، مؤكدًا أن الدعوة إلى الله مسؤولية عظيمة لا تقوم على الشدة أو الغلظة، وإنما على الحكمة ولين الخطاب وحسن القدوة، وملامسة القلوب قبل العقول، مشيرًا إلى أن من أعظم وسائل الدعوة في واقعنا المعاصر السلوك الصالح، والكلمة الطيبة، والعمل النافع.
وأكد مدير مديرية أوقاف القليوبية أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة لإعمار بيوت الله، لتكون منارات للعلم، ومراكز لنشر القيم، وبناء الوعي الديني الصحيح، وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أوقاف القليوبية تهنئة الإخوة المسيحيين قرية سندنهور مسجد العمري
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo